مصر مباشر - تكنولوجيا وتنمية

iPhone 18 Pro قد يقدم قفزة كبرى في عمر البطارية رغم نجاح iPhone 17 Pro

كتبت: نور عبدالقادر

حقق هاتف iPhone 17 Pro نجاحًا لافتًا منذ إطلاقه، حيث وصف الرئيس التنفيذي لشركة Tim Cook حجم الإقبال عليه بأنه “هائل”، وأكدت النتائج الفصلية الأخيرة للشركة هذا الزخم الكبير في الطلب.

التصميم الجديد، ولون Cosmic Orange، والتحسينات الملحوظة في الكاميرا، إضافة إلى أفضل عمر بطارية في تاريخ السلسلة، كانت جميعها عوامل رئيسية وراء الشعبية الواسعة التي حظي بها الهاتف.

لكن رغم هذا النجاح، تشير تسريبات إلى أن iPhone 18 Pro قد يقدم قفزة جديدة ومهمة في عمر البطارية، مدعومًا بثلاث ترقيات رئيسية.


 ثلاث ترقيات رئيسية لتعزيز البطارية

تعمل Apple على تحسين عمر البطارية في iPhone 18 Pro عبر ثلاثة عناصر أساسية:

  • بطارية أكبر من الناحية الفيزيائية

  • مودم C2 أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة

  • معالج A20 Pro الجديد

ومن المتوقع أن يسهم كل عنصر بشكل مباشر في إطالة عمر الاستخدام اليومي، سواء في تصفح الإنترنت أو مشاهدة الفيديو أو الألعاب أو استخدام شبكات الجيل الخامس.


 بطارية أكبر وسُمك متزايد

أحد أبرز المؤشرات على نية أبل تعزيز عمر البطارية هو الاتجاه إلى زيادة سُمك طرازات Pro بشكل طفيف، بما يسمح بتركيب بطارية أكبر سعة.

وتشير الشائعات إلى احتمال أن تحصل نسخة Pro Max فقط على البطارية الأكبر، لكن من المرجح أن يشمل التحسين كلا الطرازين.

زيادة السعة تعني وقت تشغيل أطول، خاصة مع الاستخدام المكثف، وهو عنصر حاسم للمستخدمين الذين يضعون عمر البطارية ضمن أولوياتهم.


 مودم C2.. استقلالية أكبر عن كوالكوم

تستعد أبل للتخلي عن مودمات 5G من شركة Qualcomm، والاعتماد بالكامل على مودمها الداخلي الجديد C2.

وكانت الإصدارات السابقة مثل C1 وC1X قد قدمت تحسينات ملحوظة في كفاءة استهلاك الطاقة، ومن المتوقع أن يواصل مودم C2 النهج نفسه عبر تقليل استنزاف البطارية أثناء الاتصال بشبكات الجيل الخامس، التي تُعد من أكثر العمليات استهلاكًا للطاقة.

التحكم الكامل في تصميم المودم يمنح أبل قدرة أكبر على التكامل بين العتاد والنظام، ما ينعكس غالبًا على أداء أكثر استقرارًا وكفاءة أعلى.


 معالج A20 Pro بدقة 2 نانومتر

العامل الثالث يتمثل في معالج A20 Pro الجديد، المتوقع تصنيعه بدقة 2 نانومتر، مع اعتماد تقنيات تغليف متقدمة مثل WMCM.

الانتقال إلى دقة تصنيع أصغر يعني:

  • عدد أكبر من الترانزستورات في مساحة أقل

  • استهلاك طاقة أقل

  • أداء أعلى في الوقت نفسه

كما تسهم تقنيات التغليف الحديثة في تحسين إدارة الطاقة وتقليل الفاقد الحراري، ما يمنح الهاتف كفاءة محسّنة مقارنة بالجيل السابق.


 قفزة جديدة فوق بطارية “رائعة بالفعل”

رغم أن بطارية iPhone 17 Pro تُعد بالفعل من الأفضل في تاريخ هواتف أبل، فإن الجمع بين بطارية أكبر، ومودم أكثر كفاءة، ومعالج بدقة 2 نانومتر، قد يرفع سقف الأداء إلى مستوى جديد كليًا.

وإذا صحت هذه التسريبات، فقد يقدم iPhone 18 Pro تجربة استخدام أطول بشكل ملحوظ، وربما يمتد ليومين من الاستخدام المعتدل، وهو ما يمثل تطورًا مهمًا في سوق الهواتف الذكية الرائدة.

في النهاية، يبدو أن أبل تواصل التركيز على أحد أهم العناصر التي يهتم بها المستخدمون: عمر البطارية، ليس فقط عبر زيادة السعة، بل من خلال تحسين شامل لكفاءة جميع المكونات الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com