لغز وفاة “فتاة الجنوب” في منزل خطيبها ببورسعيد.. والنيابة تطلب تقرير الصفة التشريحية

خيم الحزن على محافظة بورسعيد إثر واقعة مفجعة شهدتها منطقة الجنوب، حيث لقيت فتاة تُدعى فاطمة ياسر خليل إسماعيل مصرعها في ظروف غامضة أثناء تواجدها لزيارة أسرة خطيبها، مما استدعى تدخلًا أمنيًا وقضائيًا عاجلًا لكشف ملابسات الواقعة التي هزت الرأي العام المحلي.
تفاصيل اللحظات الأخيرة
بدأت الواقعة ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد، يفيد بوصول الفتاة “فاطمة” إلى مستشفى 30 يونيو جثة هامدة. وبحسب المعلومات الأولية، كانت الفتاة في زيارة عائلية لمنزل خطيبها قبل أن تتعرض لوعكة مفاجئة أدت لوفاتها، فيما جرى التحفظ على الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة.
تحركات أمنية مكثفة وفريق بحث جنائي
من جانبه، أمر اللواء محمد الجمسي، مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث جنائي رفيع المستوى بقيادة اللواء ضياء زامل، مدير المباحث، للوقوف على أسباب الوفاة. وتعمل التحريات الحالية على:
- سماع أقوال أسرة الخطيب: للوقوف على التسلسل الزمني للأحداث قبل وقوع الوفاة.
- التحريات المحيطة: جمع المعلومات من جيران وشهود العيان بمحيط الواقعة.
- فحص الملف الطبي: للتأكد مما إذا كانت الفتاة تعاني من أي أمراض مزمنة سابقة.
إجراءات النيابة العامة
أخطرت جهات التحقيق بالواقعة، والتي أمرت بانتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الجثمان وإعداد تقرير مفصل يوضح سبب الوفاة الحقيقي، وهل هناك شبهة جنائية أم أن الوفاة طبيعية. كما صرحت النيابة بالدفن عقب الانتهاء من كافة الإجراءات القانونية اللازمة.