محافظاتمصر مباشر - الأخبار

“وداعاً ابن قنا البار”.. رئيس جامعة قنا ينعى “شيخ الإذاعيين” فهمي عمر: رحلت المدرسة وبقي الأثر

. كتب/ياسرالدشناوى

جامعة قنا تنكس أعلامها حزناً

بمشاعر ملؤها الحزن والأسى، نعى الأستاذ الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، وبالأصابة عن نفسه ونيابة عن أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، أحد رموز الإعلام المصري والعربي وابن محافظة قنا المخلص، الإذاعي القدير المرحوم فهمي عمر، رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة عطاء مهنية وإبداعية امتدت لعقود طويلة.

نموذج مشرف لـ “أبناء الصعيد”

وأكد الدكتور أحمد عكاوي في بيان النعي، أن الفقيد لم يكن مجرد إعلامي عابر، بل كان تجسيداً حياً لصلابة وموهبة أبناء محافظة قنا، التي لطالما أنجبت العمالقة والرموز الوطنية. وأشار إلى أن الراحل كان خير سفير للصعيد، حيث استطاع بجهده وثقافته الواسعة أن يرفع اسم محافظته عالياً، ليصبح رقماً صعباً في تاريخ “ماسبيرو” ومنارة يهتدي بها الأجيال في المحافل الإعلامية والثقافية.

مدرسة “فهمي عمر”.. منبر للتنوير

ووصف رئيس الجامعة الراحل بأنه “مدرسة إعلامية متفردة”، امتلكت صوتاً ملهماً شكّل وجدان ملايين المستمعين. كما أثنى على دوره التاريخي في:

* ترسيخ الهوية الإذاعية: بصفته أحد رواد العصر الذهبي الذين جعلوا من الإذاعة منبراً للتنوير والثقافة.

* الريادة والمهنية: من خلال بصماته الواضحة في تطوير العمل الإذاعي والحفاظ على رصانة الميكروفون وهيبته.

عزاء واجب لأسرة الإعلام المصري

وتقدمت جامعة قنا بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد الراحل، ولتلاميذه ومحبيه في كافة أرجاء الوطن العربي، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان على هذا المصاب الأليم.

شاركنا رأيك..

> برأيك، كيف يمكن للجامعة والمؤسسات الثقافية في قنا تخليد ذكرى الراحل فهمي عمر ليكون قدوة للأجيال القادمة من طلاب الإعلام؟ وما هي أكثر الذكريات الإذاعية التي تتبادر إلى ذهنك عند سماع اسمه؟

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى