”التموين” تمد ساعات صرف “منحة الـ 400 جنيه” حتى منتصف الليل.. وتجزئة الصرف لـ 4 مرات تيسيراً على المواطنين

بقلم: رحاب أبو عوف
في تحرك استباقي يهدف إلى تذليل العقبات أمام المستفيدين من المنحة التموينية الإضافية، أعلن الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، عن حزمة من الإجراءات التيسيرية الجديدة لضمان وصول الدعم لمستحقيه بسلاسة، تزامناً مع زيادة الإقبال على صرف “منحة الـ 400 جنيه” المخصصة لدعم الأسر المصرية خلال شهري مارس وأبريل 2026.
وأكد الوزير، خلال اجتماع موسع لمتابعة آليات التنفيذ الميداني، أن الهدف هو “تصفير الزحام” وضمان كفاءة المنظومة التقنية والسلعية، مشدداً على أن الدولة ملتزمة بتوفير كافة السلع الأساسية بأسعارها المعتمدة دون أي تجاوزات.
أبرز التيسيرات الجديدة في منظومة الصرف:
شملت القرارات الجديدة التي يبدأ العمل بها فوراً:
- توقيتات ممتدة: مد ساعات عمل نظام الصرف الإلكتروني لتعمل الماكينات من 9 صباحاً وحتى 12 منتصف الليل يومياً، لاستيعاب كافة الفئات العمرية والوظيفية.
- مرونة الصرف: إتاحة “تجزئة المنحة” حتى 4 مرات خلال الشهر الواحد، مما يسمح للأسرة بشراء احتياجاتها تباعاً وفقاً لأولوياتها الاستهلاكية.
- دعم التجار: زيادة نسبة “صرف الاستعاضة” لمنافذ التموين إلى 50%، لضمان سرعة دوران السلع وتوافرها بالأرفف بصفة مستمرة.
- الحرية السلعية: التأكيد على حق المواطن في اختيار السلع التي يحتاجها من القائمة المعتمدة للمنحة، مع إمكانية استبدال الأصناف ضمن القيمة المالية المحددة.
رقابة صارمة وتأمين المخزون
ووجه الوزير بتشديد الرقابة الميدانية على كافة منافذ “جمعيتي” والمجمعات الاستهلاكية وبدالي التموين، للتأكد من انتظام عمل الماكينات والالتزام بالأسعار المعلنة. كما أكد أن المخزون الاستراتيجي من السكر والزيت والأرز في وضع “آمن جداً”، ويتم ضخه يومياً بمعدلات تفوق معدلات الاستهلاك الطبيعية.
إن هذه التيسيرات الجديدة ليست مجرد إجراءات تنظيمية، بل هي تعبير عن رؤية الدولة في تطوير “منظومة الدعم الذكي”. فمد ساعات العمل وتجزئة الصرف يرفع العبء عن كاهل كبار السن والموظفين، ويمنع التكدس الذي كان يمثل عائقاً في السابق. نجاح هذه المنظومة يرسخ الثقة بين المواطن والدولة، ويؤكد أن كفاءة الخدمات لا تقل أهمية عن قيمة الدعم المادي نفسه.



