لايت

وداعًا إيناس الليثي: رحيل صوت وإشراقة إعلامية تترك فراغًا كبيرًا

كتب/مدحت غنيم

 

وصل منذ قليل جثمان الإعلامية والفنانة الراحلة إيناس الليثي إلى المسجد الكبير بالقلج بالقرب من المرج، وسط أجواء من الحزن العميق والأسى بين أفراد أسرتها ومحبيها، تمهيدًا لإقامة صلاة العصر عليها قبل التشييع ودفنها في مقابر العائلة.

 

شهد وصول الجثمان حضور عدد من الأهل والأصدقاء المقربين، وكان من أبرز الحاضرين الفنانة دنيا سامي التي حرصت على الوقوف لتوديع صديقتها وزميلتها الغالية. وبينما نادى المؤذن عبر مكبرات الصوت لصلاة الجنازة، علت مشاعر الحزن في القلوب، ودعا المصلون للمشاركة في تشييع الإعلامية والممثلة التي تركت بصمة واضحة في عالم الإعلام والفن.

 

وكانت الفنانة زينب العبد قد أعلنت عبر حسابها الشخصي على فيس بوك خبر وفاة إيناس، معبرة عن صدمتها وحزنها العميق، وكتبت: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. مش قادرة أصدق يا إيناس، مش مستوعبة، قلبي محطم.. لا حول ولا قوة إلا بالله، أختي وصحبتي إيناس الليثي رحلت عن عالمنا.”

 

بدأت إيناس الليثي مسيرتها الإعلامية كمذيعة في راديو بانوراما FM، قبل أن تنتقل للعمل التلفزيوني عبر قناة MBC مصر، حيث قدمت برنامج “أحسن ناس”. كما عملت في قناة المحور كمذيعة لبرنامج “الطبيب” خلال الفترة من 2014 حتى 2015.

 

إلى جانب الإعلام، تركت إيناس أثرًا في عالم التمثيل، وظهرت في مسلسل “مملكة يوسف المغربي”، كما شاركت في تقديم فقرات متنوعة ضمن الموسم الثالث من برنامج “سيد أبو حفيظة”، مؤكدة موهبتها المتعددة وقدرتها على التواصل مع الجمهور بأسلوب راقٍ ومؤثر.

 

رحيل إيناس الليثي يشكل فقدانًا كبيرًا للمجال الإعلامي والفني في مصر، وتظل ذكراها وإبداعها وإشراقتها مصدر إلهام لكل من عرفها وتابع أعمالها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى