”خمس سنوات من النماء”.. وزير البترول يطلق خطة طموحة لزيادة إنتاج النفط والغاز بتقنيات “الحفر غير التقليدي

بقلم: دعاء أيمن
كشف وزير البترول والثروة المعدنية عن خارطة طريق استراتيجية للسنوات الخمس المقبلة، تستهدف إحداث طفرة في معدلات إنتاج النفط والغاز الطبيعي في مصر. وتعتمد الخطة على ركيزتين أساسيتين: جذب رؤوس الأموال العالمية عبر حوافز تعاقدية غير مسبوقة، وتطويق التحديات الفنية باستخدام أحدث تكنولوجيات الاستخراج في العالم.
أنظمة تعاقدية محفزة وضمانات للمستثمرين
أكد الوزير أن الوزارة تتبنى رؤية جديدة قائمة على “الشراكة العادلة”، مشيراً إلى عدة نقاط جوهرية لتعزيز ثقة الشركاء الأجانب:
- تحفيز الاستثمار: طرح نماذج مرنة للاتفاقيات تربط بين الأداء والتكنولوجيا المستخدمة.
- الالتزام المالي: تشديد الوزارة على سداد مستحقات الشركاء الأجانب بانتظام لضمان استمرارية عمليات البحث والتنقيب.
- دعم القرار: توفير دراسات جدوى فنية واقتصادية دقيقة للمناطق الواعدة لم مساعدة المستثمرين في اتخاذ قرارات سليمة.
ثورة تقنية: الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي
أوضحت الهيئة المصرية العامة للبترول أن المرحلة القادمة ستشهد توسعاً كبيراً في استخدام أساليب إنتاج متطورة تشمل:
- الحفر الأفقي (Horizontal Drilling): لزيادة مساحة التلامس مع المكامن النفطية وتحقيق أقصى إنتاجية ممكنة.
- التكسير الهيدروليكي (Hydraulic Fracturing): لاستخراج الموارد من المكامن غير التقليدية التي كان يصعب الوصول إليها سابقاً.
- تكنولوجيا الرصد الذكي: لربط الأداء الفني بالاحتياطيات المؤكدة لضمان استدامة الإنتاج ملموساً.
نحو ريادة إقليمية للطاقة
تأتي هذه الخطوات في وقت تسعى فيه الدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من ثرواتها الطبيعية، وتحويل مصر إلى وجهة أولى لشركات الطاقة العالمية، بما يضمن تأمين الاحتياجات المحلية من الوقود ودعم الصادرات المصرية في سوق الطاقة العالمي.



