بشعار “حريفة بلدنا”.. ليالي رمضان في “الشيخ علي شرق” تشتعل بماراثون كروي مثير

. كتب/ياسرالدشناوى
تحت رعاية “الشباب والرياضة”.. انطلاق أقوى دورة رمضانية بمركز شباب دشنا
في مشهد يجسد تلاحم الروح الروحانية للشهر الفضيل مع حماس الساحرة المستديرة، انطلقت صافرة البداية لدورة “حريفة بلدنا” بمركز شباب الشيخ علي شرق التابع لإدارة شباب دشنا. تأتي هذه البطولة لتؤكد أن مراكز الشباب هي المتنفس الحقيقي ومصنع المواهب في نجوع وقرى قنا، حيث تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة لتعزيز الروابط المجتمعية قبل التنافس الرياضي.
دعم رسمي واكتشاف للمواهب.. “جوهر نبيل” و”الببلاوي” في قلب المشهد
تأتي الفعاليات تحت المظلة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة برعاية الأستاذ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وبالتنسيق مع اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا. وبإشراف ميداني من الأستاذ بهاء شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، تترجم هذه الدورة رؤية الدولة 2030 في تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم في أنشطة هادفة تبتعد بهم عن المسارات غير السوية وتصقل مهاراتهم البدنية.
مدرجات كاملة العدد.. زئير جماهير “الشيخ علي شرق” يشعل القمة
لم تكن الندية داخل الملعب هي المشهد الوحيد، بل خطفت الجماهير الأضواء بحضورها الكثيف من أهالي القرية والقرى المجاورة، الذين حرصوا على مؤازرة فرقهم في أجواء اتسمت بالروح الرياضية العالية. وقد قدم “حريفة” الشيخ علي مستويات فنية لافتة أبهرت المتابعين، مؤكدين أن الصعيد يمتلك ذخيرة من المواهب الكروية التي تنتظر الفرصة للظهور في الأندية الكبرى.
رسالة مجتمعية: مراكز الشباب هي “القلب النابض” للقرية
أثبتت دورة “حريفة بلدنا” أن الأنشطة الرمضانية بمركز شباب الشيخ علي شرق تتجاوز مجرد الفوز والخسارة؛ فهي منصة لتفريغ الطاقات الشابة وصناعة جيل رياضي يدرك قيمة العمل الجماعي. وتستمر المنافسات طوال ليالي شهر رمضان المبارك وسط تنظيم احترافي وإشراف دقيق من المنسقين الإعلاميين لضمان إبراز هذا الحدث بالشكل الذي يليق بشباب دشنا.
شاركنا رأيك..
> الدورات الرمضانية هي “مونديال الغلابة” ومنبع النجوم.. برأيك من هو الفريق المرشح لخطف لقب “حريفة بلدنا” هذا العام؟ وهل ترى أن مراكز الشباب بالقرى حصلت على الدعم الكافي لإبراز مواهبها؟
.
