بلمسة إنسانية ورؤية مستقبلية.. محافظ أسوان يفتتح “إفطارات رمضان” مع أبنائه من ذوي الهمم

كتب/ ياسر الدشناوى
رمضان في أسوان.. دفء عائلي يجمع القيادة بالشعب

في مشهد يجسد أسمى معاني التلاحم الأبوي والمجتمعي، شهد مركز شباب بدر بأسوان ليلة رمضانية استثنائية، حيث شارك المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، مأدبة الإفطار الجماعي مع أبنائه من الأشخاص ذوي الإعاقة. لم يكن اللقاء مجرد بروتوكول رسمي، بل جاء مغلفاً بأجواء من الود والمحبة، وبحضور لفيف من القيادات التنفيذية، على رأسهم الدكتور أسامة رزق نائب المحافظ، والدكتورة ولاء سعد عرفة مستشار المحافظ للمبادرات التنموية، والسيد زياد ياسين مدير مديرية الشباب والرياضة، والأستاذة سهير مكي مدير وحدة تكافؤ الفرص.
من الرعاية إلى التمكين: “أسوان 2040” في قلب الحدث
خلال كلمته التي اتسمت بالشفافية والطموح، أعرب المهندس عمرو لاشين عن اعتزازه الشديد بأن يكون أول إفطار جماعي له في هذا الشهر الفضيل مع ذوي الهمم، مؤكداً أن هذا الاختيار لم يأتِ من فراغ، بل هو ترجمة فعلية لـ “رؤية أسوان 2040”.
تلك الرؤية التي تهدف إلى تحويل عاصمة الاقتصاد والشباب الإفريقي إلى نموذج إقليمي رائد في التنمية المستدامة، قائمة في أساسها على “تمكين الإنسان” وتعزيز دوره المجتمعي، تماشياً مع استراتيجية العمل الأهلي وترسيخاً لقيم العدالة والمساواة للجميع.
آذان صاغية.. وقرارات فورية لتذليل العقبات

ولم يقتصر اللقاء على مأدبة الطعام، بل تحول إلى حوار مفتوح، حيث حرص المحافظ على الاستماع المباشر لكافة المطالب والاحتياجات التي تقدم بها الحضور. وفي استجابة سريعة، وجه لاشين المسؤولين في الجهات المختصة بضرورة تلبية هذه المطالب وفق الإمكانيات المتاحة، مشدداً على أن الجهاز التنفيذي للمحافظة لن يدخر جهداً في إزالة أي عوائق خدمية أو مجتمعية قد تواجههم.
“ذوو الهمم هم جزء أصيل من نسيجنا المجتمعي، وطاقة أمل ملهمة لنا جميعاً في التحدي والإصرار. إن دعمهم يأتي على رأس أولوياتنا تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.” — المهندس عمرو لاشين
رسالة أمل لبناء مستقبل تشاركي
واختتم المحافظ حديثه بالتأكيد على أن هذا الإفطار هو رسالة واضحة بأن الجميع شركاء في بناء مستقبل المحافظة. فقصص النجاح التي يسطرها أبناء أسوان من ذوي الإعاقة تمثل وسام فخر للمحافظة، مما يدفع الدولة لتقديم المزيد من الدعم لدمجهم في كافة المجالات الحياتية، لتظل أسوان دائماً نموذجاً يحتذى به في احتضان المبدعين والمكافحين.
شاركنا رأيك
كيف تساهم مثل هذه اللقاءات المباشرة بين المسؤول والمواطن في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة؟
ما هي في رأيك أبرز الخدمات التي يجب توفيرها في “أسوان 2040” لضمان دمج كامل لذوي الهمم؟