مصر مباشر - الأخبار

«كنور حَلّتها» في رمضان 2026.. كيف تحولت “قصص المطبخ” إلى وجبات على مائد المحتاجين؟

بقلم: رحاب أبو عوف

​مع إشراقة شهر رمضان المبارك لعام 2026، أطلقت شركة “يونيليفر مصر” حملتها السنوية المبتكرة تحت شعار «كنور حَلّتها»، في مبادرة إنسانية وتسويقية ضخمة تستهدف الوصول إلى أكثر من 10 ملايين مصري. الحملة لا تكتفي بتقديم حلول للطهي، بل تربط كل “وصفة” أو “قصة إنقاذ” داخل المطبخ بعمل خيري ملموس بالتعاون مع بنك الطعام المصري.

معادلة الخير: قصة مطبخ = وجبة تبرع

​تعتمد فكرة الحملة على آلية ذكية ومباشرة؛ حيث تدعو “كنور” المستهلكين لمشاركة تجاربهم اليومية في إعداد إفطار رمضان، خاصة تلك اللحظات التي ساهمت فيها منتجات كنور في “حَلّ” أزمات ضيق الوقت أو ضبط المذاق. ومقابل كل مشاركة تستوفي الشروط على منصات التواصل الاجتماعي، تلتزم الشركة بالتبرع بوجبة غذائية كاملة للأسر الأكثر احتياجاً، مما يحول التفاعل الرقمي إلى أثر اجتماعي حقيقي على أرض الواقع.

عشر سنوات من الشراكة الاستراتيجية

​تأتي هذه الحملة تتويجاً لشراكة ممتدة لأكثر من عقد من الزمان بين “كنور” وبنك الطعام المصري. وأكد قيادات الشركة أن:

  • دعم ست البيت: هو الهدف الأساسي من خلال تقديم وصفات “موفّرة” وعملية تتناسب مع ميزانية الأسرة المصرية دون التنازل عن الطعم.
  • الاستدامة وتقليل الهدر: المبادرة تشجع على استخدام المكونات بذكاء لتقليل هدر الطعام، وهو توجه عالمي تتبناه “يونيليفر”.
  • الانتشار الميداني: بجانب النشاط الرقمي، تشمل الحملة توزيع كراتين مواد غذائية ووجبات صحية في مختلف المحافظات لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

رسائل من القلب: الغذاء حق وكرامة

​أجمع مسؤولو الحملة، ومن بينهم جيم طارق يوكسل وشيرين عبد المنعم، على أن “كنور حَلّتها” تعكس التزام الشركة تجاه المجتمع المصري. ومن جانبه، ثمن محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، هذه الخطوة مؤكداً أن الشراكة تتجاوز فكرة التبرع لتصل إلى الإيمان المشترك بأن الغذاء حق أساسي مرتبط بكرامة الإنسان، وأن إشراك الجمهور في هذه العملية يعزز من قيم التكافل.

رؤية تحليلية: ذكاء المسؤولية المجتمعية

​تمثل حملة «كنور حَلّتها» نموذجاً يحتذى به في كيفية دمج أهداف التسويق بالمسؤولية المجتمعية (CSR). فبدلاً من الإعلانات التقليدية، اختارت العلامة التجارية أن تكون شريكاً في “هموم المطبخ اليومية” ومساهماً في “حلّها”، وفي الوقت ذاته، منحت المستهلك شعوراً بالفخر بأنه بمجرد مشاركة قصته، أصبح سبباً في إطعام صائم آخر. هذا النوع من التكامل هو ما يخلق أثراً مستداماً يبني ثقة عميقة بين المستهلك والعلامة التجارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى