عضو استشاري بمجلس ترامب يكشف السر وراء قرار ضرب إيران
أكد الدكتور جبريال صوما، عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن التحركات العسكرية تجاه إيران تستند إلى هدف استراتيجي واضح يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن واشنطن تعتبر هذا الملف خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
تخصيب اليورانيوم نقطة التحول
وأوضح صوما، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “على مسئوليتي” الذي يقدمه الإعلاميب أحمد موسى على قناة “صدى البلد”، أن النظام الإيراني وصل إلى مستويات متقدمة من تخصيب اليورانيوم، تجاوزت نسبة 20% حتى بلغت 60%، وهي نسبة تقترب تقنيًا من مستوى إنتاج السلاح النووي.
واعتبر أن هذا التصعيد كان العامل الحاسم في الانتقال من مرحلة التحذيرات السياسية إلى بدء العمليات العسكرية.
وأشار إلى أن الرئيس ترامب كان قد وجّه تحذيرات متكررة لإيران، مؤكدًا أنه لن يسمح لها بامتلاك القنبلة النووية، لافتًا إلى أن تجاهل طهران لتلك التحذيرات ورفضها وقف التخصيب دفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ خطوات أكثر صرامة.
دعم جماعات مسلحة يفاقم التوتر
وفي سياق متصل، لفت صوما إلى أن إيران، بحسب الرؤية الأمريكية، لا تمثل تهديدًا نوويًا فحسب، بل تلعب دورًا إقليميًا مثيرًا للقلق من خلال دعم جماعات مسلحة تصنفها واشنطن على قوائم الإرهاب، من بينها حزب الله والحوثيون، إضافة إلى فصائل مسلحة تنشط في العراق وسوريا.
وأكد أن هذا الدعم يهدد المصالح الأمريكية وحلفاءها في المنطقة، ويزيد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي.
تفويض من الكونجرس ورسائل للمنطقة
وكشف عضو المجلس الاستشاري أن الكونجرس الأمريكي صوّت بأغلبية كبيرة لصالح تفويض الرئيس لاتخاذ ما يلزم من إجراءات عسكرية ضد إيران، معتبرًا أن هذا التصويت يعكس توافقًا داخليًا نادرًا حول خطورة التهديد الإيراني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الإقليمية، شدد صوما على أن ترامب لا يسعى إلى منح إسرائيل نفوذًا مطلقًا في المنطقة، بل يعمل على توسيع دائرة السلام من خلال «الاتفاقيات الإبراهيمية»، التي انضمت إليها دول مثل مصر والأردن والمغرب، مع استمرار الدعوات لانضمام مزيد من الدول العربية إلى مسار التطبيع وتعزيز الاستقرار.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط ترقب دولي لمآلات المواجهة بين واشنطن وطهران، وانعكاساتها المحتملة على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
اقرأ أيضا: تصعيد خطير.. واشنطن تطالب رعاياها بمغادرة إيران فورًا وترامب يكشف أهداف الضربات العسكرية