فاجعة على قضبان الصعيد.. “قطار دشنا” ينهي حياة شاب من سوهاج في ريعان شبابه

كتب/ ياسر الدشناوى
تفاصيل الرحلة الأخيرة: لحظات الغدر تحت عجلات القطار
شهدت السكة الحديد بنطاق محافظة قنا حادثاً مأساوياً جديداً، حيث تحولت رحلة سفر عادية إلى مشهد جنائزي مهيب. لقى الشاب “محمد. ر. ع”، الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، مصرعه دهساً أسفل عجلات القطار في نطاق مركز دشنا. الحادث وقع حينما كان القطار يمر بسرعة أمام قرية “فاو بحري”، ليفقد الشاب توازنه ويسقط في المسافة القاتلة بين الرصيف والقطار، مما أدى إلى وفاته بصفة فورية نتيجة الإصابات البالغة.
تحقيقات الأجهزة الأمنية وتحرك سريع
بدأت الواقعة بإخطار رسمي تلقته مديرية أمن قنا من مأمور مركز شرطة دشنا، يفيد بورود بلاغ من الأهالي وهيئة السكة الحديد عن وجود جثة لشاب على القضبان بالقرب من قرية فاو بحري. على الفور، انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وبالفحص والتحري تبين أن المتوفى ينتمي لمحافظة سوهاج، وكان يستقل القطار المتجه جنوباً قبل أن يختل توازنه ويسقط في غفلة من الزمن.
الإجراءات القانونية ونقل الجثمان
قامت فرق الإسعاف بنقل جثمان الفقيد إلى مشرحة مستشفى فاو، حيث تم إيداعه هناك تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. وقد تم تحرير محضر بالواقعة، وتكليف المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، والتواصل مع ذوي الشاب في محافظة سوهاج لتسلم الجثمان وتشييعه إلى مثواه الأخير.
تنبيه سلامة: تُهيب الجهات المختصة دائماً بجمهور الركاب ضرورة الالتزام بقواعد السلامة، وعدم الوقوف على الأبواب (السبنسة) أو محاولة الصعود والنزول من القطارات أثناء حركتها لتجنب مثل هذه الحوادث المفجعة.
شاركنا رأيك
تتكرر حوادث السقوط من القطارات بشكل مقلق رغم التحذيرات المستمرة. من وجهة نظرك، هل ترى أن السبب يعود إلى “سلوك الركاب” وعدم التزامهم بالتعليمات، أم أن هناك حاجة لتطوير أنظمة إغلاق الأبواب أوتوماتيكياً في كافة القطارات لمنع مثل هذه الحوادث؟



