إصابة نجل وزير إسرائيلي في كمائن جنوب لبنان.. الميدان يشتعل والخسائر تتصاعد

بقلم: هند الهواري
في تطور ميداني يحمل دلالات سياسية ثقيلة، كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم، عن إصابة نجل أحد الوزراء المؤثرين في الحكومة الإسرائيلية الحالية، وذلك خلال مشاركته في العمليات العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال على الحدود اللبنانية.
تفاصيل الإصابة والتكتم الأمني
أفادت التقارير العبرية بأن “ابن الوزير” كان يخدم ضمن إحدى وحدات النخبة المقاتلة التي تخوض اشتباكات ضارية في القرى الحدودية بجنوب لبنان. ورغم فرض رقابة عسكرية مشددة في البداية، إلا أن الأنباء المؤكدة أشارت إلى نقل المصاب عبر مروحية عسكرية إلى مستشفى “رمبام” بمدينة حيفا لتلقي العلاج، في حادثة تعكس حجم الشراسة التي يواجهها الجنود الإسرائيليون في الميدان.
ضغط سياسي وشعبي متزايد
أثار الخبر موجة عارمة من الجدل داخل الأوساط السياسية في تل أبيب، حيث يأتي في وقت تتصاعد فيه الانتقادات لحكومة بنيامين نتنياهو بسبب ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في صفوف القوات البرية. ويرى مراقبون أن وصول الإصابات إلى “أبناء المسؤولين” والوزراء قد يشكل ضغطاً غير مسبوق على “الكابينت” لإعادة تقييم الجدوى من استمرار التوغل البري تحت وطأة المقاومة العنيفة.
كمائن الجنوب تستنزف قوات النخبة
يتزامن هذا الحادث مع تقارير ميدانية تشير إلى وقوع قوات الاحتلال في سلسلة من الكمائن المحكمة بقرى الحافة الأمامية بجنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط عشرات الجنود بين قتيل وجريح خلال الساعات الـ 48 الأخيرة، وهو ما يضع الخطط العسكرية الإسرائيلية في مأزق حقيقي أمام صمود الميدان وتصاعد قدرات حزب الله الدفاعية.



