للعام الثاني على التوالي.. أورنچ مصر تقتنص جائزة “أثر” كأفضل نموذج للمسؤولية المجتمعية والاستدامة

بقلم: رحاب أبو عوف
في تتويج جديد لاستراتيجيتها القائمة على الدمج بين الريادة التكنولوجية والأثر التنموي، حصدت شركة أورنچ مصر جائزة “أثر” (Athar Award) لأفضل ممارسات المسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورتها الثانية. يأتي هذا التكريم ليعكس نجاح الشركة في تحويل مفاهيم “الاستدامة” من مجرد شعارات إلى مشروعات ملموسة تدعم رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة الأممية.
معايير “أثر”: استدامة الأثر لا مؤقتية الدعم
تعد جائزة “أثر” من أرفع التقديرات التي تُمنح للشركات بناءً على معايير صارمة تقيس “الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية” (ESG). وتسلمت الجائزة مها ناجي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العلاقات العامة والاتصال المؤسسي بشركة أورنچ مصر، والتي أكدت أن الشركة لا تنظر للمسؤولية المجتمعية كـ “تبرعات”، بل كاستثمار طويل الأجل في بناء القدرات البشرية.
حصاد 2025: أرقام تصنع التغيير
استطاعت أورنچ مصر خلال العام الماضي صياغة مفهوم جديد للمواطنة المؤسسية، وهو ما تترجمه لغة الأرقام في المحاور التالية:
- التعليم الرقمي: التوسع إلى 100 مدرسة رقمية تخدم أكثر من 3000 طالب وطالبة بمختلف المحافظات.
- تمكين المرأة: إنشاء 18 مركزاً رقمياً في صعيد مصر، استفادت منها 21 ألف سيدة في مجالات الاستقلال الاقتصادي.
- تمكين الشباب: تدريب 25 ألف شاب في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني عبر مسابقة “Digitopia”.
- التحول الأخضر: تشغيل أكثر من 40% من مواقع الشبكة بالطاقة المتجددة، وإعادة تدوير 3000 جهاز إلكتروني بطريقة آمنة بيئياً.
تنمية شاملة وشمول رقمي
لم يقتصر دور أورنچ على التكنولوجيا فحسب، بل امتد لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم ريادة الأعمال من خلال جائزة “OSVP” ومسابقة “Enactus” العريقة، بالإضافة إلى شراكتها الاستراتيجية مع مركز بهية لدعم محاربات سرطان الثدي، مما يرسخ دورها كشريك أساسي في تحسين جودة حياة المواطن المصري.
رؤية تحليلية:
إن فوز أورنچ مصر بهذه الجائزة يثبت أن “الاستثمار في المجتمع” هو المحرك الحقيقي لنمو العلامات التجارية في العصر الرقمي. فكلما نجحت الشركات في سد الفجوة الرقمية وتمكين الشباب والمرأة، خلقت اقتصاداً قوياً ومستداماً يعود بالنفع على الجميع.


