بـ 10 ندوات أسبوعية.. “الضرائب المصرية” تطلق ماراثون التثقيف الرقمي في رمضان

بقلم: أروى الجلالي
تواصل مصلحة الضرائب المصرية دورها التوعوي الريادي، حيث تستأنف للأسبوع الثالث على التوالي سلسلة ندواتها التثقيفية خلال شهر رمضان المبارك. ويهدف هذا الحراك المكثف إلى مد جسور التواصل مع المجتمع الضريبي، وتذليل كافة العقبات أمام الممولين لدمجهم في المنظومة الرقمية الجديدة، تماشياً مع رؤية الدولة “مصر 2030”.
خارطة الطريق: 20 ساعة من الدعم الفني
أعلنت المصلحة عن تنظيم 10 ندوات أسبوعية (بمعدل ندوتين يومياً من الأحد إلى الخميس)، لتقديم 20 ساعة تدريبية شاملة. وقد تم تخصيص أرقام تسلسلية للندوات (من 2803 إلى 2812) لتسهيل متابعة الممولين والمكلفين للجلسات التي يحاضر فيها نخبة من قيادات المصلحة والمتخصصين في وحدات التجارة الإلكترونية والبحوث الضريبية.
5 ملفات استراتيجية على طاولة النقاش
تركز ندوات هذا الأسبوع على قضايا تمس صلب العمل التجاري والمهني، وأبرزها:
- التحول الرقمي: أسرار منظومة الفاتورة والإيصال الإلكتروني والفرق بينهما.
- منظومة “Payroll”: توحيد معايير احتساب ضرائب المرتبات والأجور لضمان الدقة.
- التسهيلات والحوافز: شرح حزمة الإعفاءات والمزايا المقدمة للممولين الملتزمين.
- الربط الجمركي: آلية الربط بين الفاتورة الإلكترونية ومنظومة “نافذة” التابعة للجمارك.
- التجارة الإلكترونية والمهن الحرة: المعالجة الضريبية للأنشطة الحديثة والمهنية.
تشريعات جديدة: القانون 57 لسنة 2026
أفردت الندوات مساحة خاصة لاستعراض لمحة عامة عن القانون رقم 57 لسنة 2026، بالإضافة إلى شرح دور منظومة الأعمال الضريبية الرئيسية “ساب” في تبسيط الإجراءات، وكيفية تقديم الإقرارات الضريبية للأشخاص الطبيعيين قبل انتهاء المواعيد القانونية.
رؤية تحليلية: كيف يغير التثقيف الرقمي وجه العلاقة مع الممول؟
من وجهة نظري المهنية، هذه الندوات ليست مجرد محاضرات أكاديمية، بل هي “صمام أمان” للممولين. ففهم الفروق الدقيقة بين الإيصال والفاتورة، أو كيفية التعامل مع نظام “نافذة”، يجنب الشركات والمحاسبين الوقوع في فخ الغرامات أو التأخير. إن تحويل المعلومة الضريبية المعقدة إلى محتوى متاح (أونلاين) وبشكل دوري، يعزز من “الالتزام الطوعي” ويؤكد أن مصلحة الضرائب انتقلت من دور “الجابي” إلى دور “الشريك الداعم” للمستثمر والممول.