محافظات

“البحيرة تتجمل”.. انطلاق مسابقة “كن جميلاً” لاختيار أفضل مدينة وقرية لعام 2026

كتبت: إيناس محمد

​في إطار جهود محافظة البحيرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين، وانطلاقاً من توجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بدأت اليوم لجان التقييم أعمالها الميدانية ضمن مسابقة “كن جميلاً”. تهدف المسابقة إلى خلق منافسة إيجابية بين الوحدات المحلية لتطوير مستوى النظافة والخدمات، وذلك ضمن فعاليات مبادرة “قطار الخير 2” التي تجوب المحافظة تزامناً مع شهر رمضان المبارك.

محاور خدمية وبيئية دقيقة

أوضحت المحافظة أن لجان التقييم، التي يرأسها الأستاذ خالد منيسي (مدير الإدارة المتكاملة للمخلفات)، تضم نخبة من المتخصصين من جهاز شؤون البيئة، وإدارات التخطيط، والمراجعة الداخلية، والحوكمة؛ لضمان أعلى معايير الشفافية والنزاهة في الرصد. وتتركز عملية التقييم على عدة محاور أساسية:

  • منظومة النظافة: كفاءة رفع المخلفات وتجميل الشوارع والميادين الرئيسية.
  • البنية التحتية: تحسين حالة الطرق، وأعمال الإنارة العامة، والتوسع في مشروعات التشجير.
  • المشاركة المجتمعية: قياس دور المتطوعين ومنظمات المجتمع المدني في أعمال التجميل.
  • الانضباط الإداري: التحصيل المالي لرسوم المخلفات ومستوى الأداء داخل الوحدات المحلية.

جولات ميدانية مكثفة

استهلت اللجان جولاتها الميدانية اليوم بالمرور على مراكز (أبو حمص، كفر الدوار، حوش عيسى، وأبو المطامير)، حيث عاينت اللجان على أرض الواقع مستوى الأداء الحكومي ومدى تفاعل المجتمع المحلي مع مبادرات التجميل، لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطن البحراوي في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء.

التكريم والنتائج: ليلة القدر موعداً للحصاد

من المقرر أن تُتوج هذه الجهود بإعلان النتائج النهائية وتكريم المدينة والقرية الفائزة خلال احتفالية المحافظة بليلة القدر (27 رمضان). ولن يقتصر التكريم على الجانب المعنوي، بل سيشمل مكافآت مالية ومنح الجهات الفائزة أولوية في المشروعات الخدمية المستقبلية، مما يحفز كافة الوحدات المحلية على الاستمرار في مسيرة التطوير.

رؤية تحليلية

تمثل مسابقة “كن جميلاً” أداة فعالة لتحويل “النظافة” من مجرد واجب وظيفي إلى ثقافة مجتمعية وتنافسية. إن ربط التكريم بليلة القدر وبمنح تمويلية للمشروعات المستقبلية يخلق دافعاً قوياً للوحدات المحلية ليس فقط للتجميل المؤقت، بل لاستدامة التطوير ورفع كفاءة البيئة المحيطة، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والرضا الشعبي بمحافظة البحيرة في عام 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى