سلطان عُمان يقود تحركاً دبلوماسياً مع “أوروبا” لوقف التصعيد العسكري وحماية أمن المنطقة

بقلم: هند الهواري

​في خطوة تجسد الدور التاريخي لسلطنة عُمان كـ “صانعة للسلام” ومنارة للدبلوماسية الهادئة، أجرى جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، اتصالات هاتفية مكثفة شملت كلاً من جلالة الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا، وجلالة الملك فيليب ملك البلجيكيين. وتأتي هذه التحركات في ظرف إقليمي شديد التعقيد، حيث استهدفت المشاورات بحث سبل احتواء التوترات الراهنة ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

​وشدد السلطان هيثم، خلال اتصالاته، على الأهمية القصوى لتضافر الجهود الإقليمية والدولية في هذه المرحلة الحرجة، لممارسة ضغوط جادة وحقيقية باتجاه وقف فوري وشامل للتصعيد العسكري. وأكد جلالته أن المسار الدبلوماسي ليس مجرد خيار، بل هو السبيل الوحيد والمستدام لإنهاء الأزمات وحفظ مقدرات الشعوب، محذراً من أن استمرار لغة السلاح والمواجهات المسلحة يترتب عليه تداعيات كارثية تمس بشكل مباشر أمن واستقرار دول المنطقة والعالم بأسره.

​وتأتي هذه التحركات العُمانية في إطار استراتيجية مسقط الرامية إلى تعزيز الموقف الأوروبي الداعم للتهدئة، واستثمار علاقات السلطنة المتوازنة مع كافة الأطراف الدولية لفتح قنوات حوار تتجاوز لغة التصعيد. وقد عكست الاتصالات تطابقاً في الرؤى حول ضرورة الاحتكام للعقل والمنطق الدبلوماسي لتجنيب المنطقة صراعات أوسع نطاقاً قد تهدد إمدادات الطاقة والأمن والسلم الدوليين.

سؤال للقارئ:

“دبلوماسية عُمان الهادئة تتحرك مجدداً في قلب الأزمات الكبرى.. هل ينجح ‘وسيط السلام’ العُماني بالتعاون مع القوى الأوروبية في نزع فتيل الانفجار الإقليمي؟ شاركونا توقعاتكم.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com