محافظاتمصر مباشر - الأخبار

بورسعيد تبهر مصر.. “أهالي الأمل” بحي الضواحي يصممون أضخم فانوس في الجمهورية بطول عمارة سكنية

كتب / ياسر الدشناوي

 

في مشهد يعكس روح الوحدة والبهجة المصرية الخالصة، وتأكيداً على أن “رمضان في مصر حاجة تانية”، استطاع أهالي منطقة “الأمل” التابعة لحي الضواحي بمحافظة بورسعيد، خطف الأنظار وتحويل منطقتهم إلى قبلة للزائرين، بعد نجاحهم في صناعة وتشييد أضخم فانوس رمضاني في جمهورية مصر العربية.

 

إبداع شعبي يتحدى الارتفاعات

 

لم يكن الفانوس مجرد زينة عابرة، بل جاء بمقاييس هندسية مبهرة، حيث ناطح بارتفاعه أدوار العمارات السكنية المجاورة، ليصبح علامة فارقة في سماء المدينة الباسلة. وقد شارك في هذا العمل المبدع العشرات من شباب ورجال منطقة “الأمل” الذين تكاتفوا على مدار أيام لتصميم وتجهيز الهيكل الحديدي وتزيينه بالأقمشة الملونة والإضاءة المبهجة التي أنارت المنطقة بالكامل.

تكاتف أهالي “الضواحي” لإسعاد الأطفال

 

 

بذكر استاذ زكريا دياب  احد اهالى المنطقة : أن  هذا العمل الجماعي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بجهود ذاتية ومساهمات من سكان المنطقة الذين أرادوا بعث رسالة حب وسلام، وإضفاء جو من السعادة على وجوه الأطفال والكبار مع حلول الشهر الكريم. وقد تحول محيط الفانوس إلى “فوتوسيشن” مفتوح، حيث توافد المواطنون من مختلف أحياء بورسعيد لالتقاط الصور التذكارية بجانب هذا الصرح الرمضاني العملاق.

 

“رمضان في مصر”.. نكهة بورسعيدية خاصة

 

 

وتأتي هذه الاحتفالية لتؤكد أن حي الضواحي، وتحديداً منطقة الأمل، تظل دائماً نابضة بالحياة والإبداع الشعبي. وقد أعرب الأهالي عن سعادتهم بإتمام هذا العمل الذي رفع اسم منطقتهم عالياً، مؤكدين أن الفانوس هو رمز للمحبة والترابط الذي يجمع بين الجيران في هذا الشهر الفضيل، مما جعل شوارع بورسعيد لوحة فنية تعزز الأجواء الروحانية لرمضان 2026.

 

شاركنا برأيك:

بعد مشاهدتك لهذا الفانوس العملاق في بورسعيد.. ما هي أغرب أو أجمل مظاهر الزينة التي شاهدتها في منطقتك هذا العام؟ وكيف ترى تأثير هذه المبادرات الشعبية على ترابط الجيران؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى