في ملحمة لدعم “طلاب الصعيد”.. التضامن الاجتماعي تسدد مصروفات 2300 طالب بجامعة أسوان بـ 2.3 مليون جنيه

كتب / ياسر الدشناوي
في تجسيد حي لاستراتيجية الدولة لبناء الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية، أعلنت جامعة أسوان عن نجاح جهود التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي في رفع الأعباء عن كاهل المئات من الأسر بمحافظة أسوان، عبر سداد المصروفات الدراسية لآلاف الطلاب من الفئات الأولى بالرعاية، لضمان استمرار مسيرتهم التعليمية دون عوائق اقتصادية.
دعم استراتيجي بتوجيهات وزارية
جاءت هذه الخطوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وبمتابعة دقيقة من الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، وبإشراف الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن للاكتصال الاستراتيجي، حيث نجحت “وحدة التضامن الاجتماعي” بالجامعة في إتمام أكبر عملية دعم مالي للطلاب المتعثرين لهذا العام.
لغة الأرقام.. كيف توزعت مبالغ الدعم؟
كشفت التقارير الرسمية أن إجمالي المبالغ المسددة بلغت 2,385,755 جنيه، استفاد منها 2,347 طالبًا وطالبة، توزعت على 6 دفعات رئيسية شملت:
- طلاب أسر “تكافل وكرامة”: وهم الفئة الأكبر التي شملها الدعم لضمان تكافؤ الفرص.
- ذوي الإعاقة: لتوفير بيئة تعليمية دامجة وميسرة لهم.
- الخريجون المتعثرون: لمساعدتهم في إنهاء إجراءات تخرجهم وبدء حياتهم العملية.
رئيس جامعة أسوان: “الاستثمار في البشر هو هدفنا الأسمى”
من جانبه، أعرب الدكتور لؤي سعد الدين نصرت عن فخره بهذا التعاون المثمر، مؤكدًا أن الجامعة لا تقتصر مهمتها على التعليم فحسب، بل تمتد لتكون مظلة حماية اجتماعية لطلابها. وأشار خلال استقباله للعاملين بوحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة إلى أن هذا الدعم يمثل “قبلة حياة” للكثير من الطلاب المتميزين الذين واجهوا ظروفًا مادية صعبة، مشيدًا بدور وزارة التضامن كشريك أساسي في النجاح.
وحدات التضامن بالجامعات.. جسر عبور للمستقبل
تعد “وحدة التضامن الاجتماعي” داخل جامعة أسوان إحدى الآليات المبتكرة التي استحدثتها الدولة لتقديم خدمات الحماية والرعاية، والتمكين الاقتصادي للشباب، حيث تلعب دورًا حيويًا في حصر الحالات المستحقة بدقة وضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين، وهو ما يساهم في بناء جيل متعلم وقادر على العطاء بعيدًا عن ضغوط الاحتياج.
________________________________________
شاركنا برأيك:
كيف ترى تأثير مبادرات “سداد المصروفات” على جودة التعليم وتفوق الطلاب في جامعات الصعيد؟ وهل تعتقد أن التوسع في “وحدات التضامن” بالجامعات هو الحل الأمثل لمواجهة ظاهرة التعثر الدراسي؟