السفارة الأمريكية بالقاهرة: شراكتنا مع مصر تدعم الاستقرار والفرص في إفريقيا

كتب:صبري الشريف
تعزيز التعاون الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة
أكدت السفارة الأمريكية بالقاهرة أن الشراكة مع مصر تعكس التزامًا مشتركًا لتعزيز الاستقرار السياسي وخلق الفرص الاقتصادية والاجتماعية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
وأشار البيان الرسمي الصادر عن السفارة اليوم /الأربعاء/ إلى أن هذه الشراكة تأتي في إطار المسار الإفريقي للحوار الإستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة، الذي يهدف إلى:
تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف المستويات
دعم المبادرات الإقليمية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي في إفريقيا
تطوير سياسات مشتركة لمعالجة التحديات الإقليمية
لقاء مسؤولين أمريكيين ومصريين لتعزيز التعاون الإفريقي
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمع كبار المسؤولين الأمريكيين بالمسؤولين المصريين، حيث حضر اللقاء من الجانب الأمريكي:
كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، الدكتور مسعد بولوس
نائب وزير الخارجية الأمريكي، مايكل ريغاس
سفيرة الولايات المتحدة في مصر، هيرو مصطفى غارغ
القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية في ليبيا، جيريمي بيرنت
واستقبل الجانب المصري اللقاء برئاسة وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي وكبار المسؤولين المصريين، حيث ناقش الطرفان:
سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأمن والتنمية
فرص الاستثمار ودعم المشاريع التنموية في إفريقيا
آليات تعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي الإقليمي
دعم الاستقرار والتنمية الاقتصادية في إفريقيا
أكدت السفارة أن الولايات المتحدة ومصر تعملان جنبًا إلى جنب لدعم استقرار القارة الإفريقية، وتوسيع نطاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشددت على أن التعاون يشمل تعزيز المبادرات المشتركة في مجالات التعليم، الصحة، البنية التحتية، وتمكين الشباب والمرأة، بالإضافة إلى تطوير مشاريع الطاقة والاستثمار، بما يسهم في خلق بيئة مستدامة للنمو والتكامل الإقليمي.
وأضاف البيان أن الحوار الإستراتيجي الأمريكي المصري يمثل منصة مهمة لتنسيق السياسات، ومواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية في إفريقيا، وتعزيز مكانة مصر كلاعب إقليمي رئيسي.



