مصر مباشر - تكنولوجيا وتنمية

كيم كارداشيان تُحمّل شات جي بي تي مسؤولية فشلها في اختبارات القانون والشركة تؤكد: ليس بديلاً عن الخبراء المرخّصين

كتب محمد أشرف

ألقت نجمة الواقع الأمريكية كيم كارداشيان باللوم على الذكاء الاصطناعي، وتحديداً “شات جي بي تي”، بعد أن كشفت أنها رسبت في بعض اختبارات القانون نتيجة اعتمادها على إجابات غير دقيقة قدّمها المساعد الذكي

وقالت كارداشيان، التي تتابع دراستها القانونية منذ سنوات، ذلك خلال مقابلة بالفيديو مع مجلة “Vanity Fair”، خضعت فيها لاختبار كشف الكذب، وأوضحت أنها استخدمت “شات جي بي تي” أثناء المذاكرة والاختبارات، لكنها اكتشفت لاحقاً أن العديد من المعلومات التي اعتمدت عليها كانت خاطئة

تزامن مع شائعة حظر النصائح القانونية

جاءت تصريحات كارداشيان في وقتٍ انتشرت فيه شائعات على الإنترنت تقول إن شركة “أوبن إيه آي” أوقفت قدرة “شات جي بي تي” على تقديم نصائح قانونية أو طبية

لكن الشركة نفت هذه المزاعم سريعاً، موضحة أن الشروط التي أُشير إليها في اتفاقية الاستخدام ليست جديدة، بل تهدف فقط إلى التأكيد على أن “شات جي بي تي” ليس بديلاً عن الخبراء المرخّصين في هذه المجالات

وكتب كاران سينغال، المسؤول عن قطاع الذكاء الصحي في “أوبن إيه آي”، عبر منصة “إكس”، أن ما حدث هو “سوء فهم لبند قديم تمت إضافته منذ فترة”، ولا يتضمن أي قيود جديدة على الأسئلة القانونية أو الطبية

فخ الثقة المفرطة في الذكاء الاصطناعي

تسلّط حادثة كارداشيان الضوء على مشكلة شائعة بين مستخدمي الذكاء الاصطناعي: الإفراط في الثقة بإجابات تبدو دقيقة ومنسقة، لكنها في كثير من الأحيان تكون خاطئة أو متخيلة بالكامل

ويشير الخبراء إلى أن الخطر لا يكمن فقط في المعلومات الخاطئة، بل في الأسلوب الواثق الذي يعرضها به النظام، ما يجعل المستخدم يصدقها بسهولة

فبينما يمكن لـ “شات جي بي تي” تبسيط المفاهيم القانونية أو الطبية وشرحها بلغة سهلة، إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليه كمصدر رسمي أو بديل للمختصين. كما تحذر المنصة نفسها من استخدام إجاباتها في مجالات تتطلب ترخيصاً مهنياً مثل المحاماة أو الطب

وتُظهر قصة كيم كارداشيان أن الثروة أو الشهرة لا تحمي أحداً من أخطاء الذكاء الاصطناعي، فحتى المستخدمون المتمرسون قد يقعون في فخ الثقة المطلقة بالتقنية، وهو ما يجعل من الضروري التحقق دائماً من المعلومات قبل اعتمادها، خاصة في القضايا القانونية أو الصحية لتي لا تحتمل الخطأ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى