مطار القاهرة الملاذ الآمن .. استراتيجية تأمين الأساطيل الجوية الخليجية وسط توترات المنطقة

بقلم : هند الهواري
في ظل المشهد الجيوسياسي المتسارع الذي تشهده المنطقة، برز مطار القاهرة الدولي خلال الساعات الأخيرة كوجهة استراتيجية بديلة و”ملجأ آمن” لعدد من طائرات شركات الطيران الخليجية.
وتأتي هذه الخطوة الاحترازية في ظل تصاعد التوترات العسكرية والمخاوف من احتمالات استهداف البنية التحتية للمطارات في بعض دول الجوار بضربات صاروخية أو طائرات مسيرة.
أشارت التقارير إلى أن لجوء هذه الطائرات للقاهرة يعكس الثقة في أمن المجال الجوي المصري وموقعه الجغرافي الذي يوفر مسافة أمان كافية بعيداً عن بؤر الصراع المباشرة. ولم يقتصر الأمر على مجرد الهبوط الاضطراري، بل شمل عمليات إيواء مؤقتة لضمان سلامة الأساطيل الجوية التي تُعد ركيزة اقتصادية كبرى لدول الخليج.
وبالتوازي مع هذه الإجراءات الوقائية، بدأت حركة الطيران تشهد نوعاً من الديناميكية الحذرة ،حيث تم رصد استئناف تدريجي لبعض الرحلات الجوية من مطار القاهرة إلى وجهات دولية مختلفة، وسط مراقبة دقيقة لتطورات الأوضاع الميدانية.
وفي ضوء ذلك ، يرى مراقبون أن اختيار القاهرة كمحطة إيواء يعزز دور مصر الإقليمي كمركز لوجستي مستقر في أوقات الأزمات، ويسهم في تقليل الخسائر التشغيلية لشركات الطيران التي تسعى لتفادي مناطق التصعيد الجوي.



