مصر مباشر - الأخبار

بنك الأهداف: مجتبى خامنئي وقيادات الحرس الثوري في مرمى الاستهدافات الإسرائيلية والأميركية

بقلم/ هند الهواري

 

مع تصاعد حدة المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب، برزت إلى الواجهة قائمة الاغتيالات المحتملة التي تضم نخبة من القيادات العسكرية والسياسية الإيرانية. وفي مقدمة هذه الأسماء يبرز مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى، الذي يُنظر إليه كأحد أقوى الشخصيات تأثيراً في دوائر صنع القرار السري والعلني في إيران.

 

لا يمثل مجتبى خامنئي مجرد نجل للمرشد، بل يُعتبر، بحسب تقارير غربية، المشرف الفعلي على العديد من الملفات الأمنية الحساسة والروابط بين مكتب المرشد والحرس الثوري. إدراج اسمه ضمن دائرة الاستهداف يبعث برسالة مباشرة إلى قمة الهرم السياسي الإيراني، مفادها أن اللخطوط الحمراء قد تلاشت.

 

كما تشمل قوائم الاستهداف أيضاً قادة الصف الأول في الحرس الثوري الإيراني (IRGC) وفيلق القدس، بالإضافة إلى رؤساء التصنيع العسكري والبرامج الصاروخية. هؤلاء القادة يُعتبرون العقل المدبر للعمليات الخارجية وشبكة النفوذ الإقليمي التي تسعى واشنطن وتل أبيب لتفكيكها.

 

ويرى محللون عسكريون أن التركيز على هذه الشخصيات يعكس استراتيجية قطع الرأس، وهي محاولة لشل حركة المؤسسات العسكرية الإيرانية من خلال استهداف مفاصل القيادة والسيطرة.

 

وتأتي هذه القوائم وسط حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق داخل طهران، خاصة بعد تواتر الأنباء عن إصابات أو اختراقات أمنية طالت شخصيات رفيعة.

 

وفي ضوء ذلك ، تظل المنطقة حبيسة الترقب، حيث أن المساس بأي من هذه الأسماء، وخاصة مجتبى خامنئي، قد يدفع بالمواجهة إلى مستويات مجهولة النتائج، تتجاوز حدود الاشتباكات التقليدية إلى حرب شاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى