ميار الببلاوي عن وصفها بـ”الفنانة التائبة”: “لست سارقة ولا زانية”
أثارت الفنانة ميار الببلاوي، حالة من الجدل بعد تصريحاتها الأخيرة التي رفضت خلالها وصفها بـ”الفنانة التائبة”، مؤكدة أن هذا اللقب لا يعبر عن حقيقتها ولا يتناسب مع مسيرتها الشخصية والفنية.
وخلال ظهورها في برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة “الحدث اليوم“، تحدثت الببلاوي بصراحة عن موقفها من هذا الوصف الذي ارتبط باسمها خلال السنوات الماضية.
وأكدت الفنانة أنها لا ترى نفسها تائبة بالمعنى المتداول للكلمة، موضحة أن التوبة ترتبط عادة بارتكاب أخطاء أو معاصٍ كبيرة، وهو ما لا ينطبق عليها بحسب تعبيرها.
رفض الوصف حتى داخل الحرم
وأوضحت ميار الببلاوي أن هذا اللقب طُرح عليها في أكثر من مناسبة، حتى خلال زيارتها للمملكة العربية السعودية، لكنها رفضته بشكل واضح.
وقالت في تصريحاتها: إنها أوضحت لمن أطلقوا عليها هذا اللقب أنها لم ترتكب أفعالًا خاطئة تستوجب التوبة، مثل السرقة أو الزنا، مؤكدة أنها لم تكن يومًا متورطة في سلوكيات غير أخلاقية أو أفعال تخالف القيم.
وأضافت أن البعض اعتبر اللقب نوعًا من المجاملة أو التعبير عن التغيير في حياتها، لكنها لم ترحب به، لأنها تفضل الوضوح والصراحة في توصيف حياتها ومسيرتها.

دفعت ثمن الصراحة
وأشارت الفنانة إلى أن رفضها لهذا الوصف لم يكن دائمًا مرحبًا به، موضحة أنها دفعت ثمن صراحتها في بعض الأحيان، خاصة أن بعض الأشخاص اعتبروا موقفها نوعًا من الرفض لفكرة التغيير.
لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها تفضل الصراحة على المجاملات، وترى أن كل إنسان له الحق في تحديد الصورة التي تعبر عنه دون ضغوط أو تصنيفات جاهزة.
مقارنة بين الفن في الماضي والحاضر
وتطرقت ميار الببلاوي خلال حديثها إلى التغيرات التي طرأت على الوسط الفني عبر السنوات، مشيرة إلى أن البيئة الفنية في الوقت الحالي أصبحت أكثر انضباطًا وشفافية مقارنة بالماضي.
وأوضحت أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي غيّر الكثير من طبيعة العمل في الوسط الفني، حيث أصبحت أي واقعة أو مشكلة تظهر سريعًا أمام الجمهور، وهو ما يخلق نوعًا من الرقابة المجتمعية المستمرة.
وأضافت أن الفنانين في الماضي لم يكن لديهم نفس الأدوات للدفاع عن أنفسهم أو توضيح الحقائق كما يحدث اليوم، وهو ما جعل كثيرًا من الأمور تبقى غامضة أو غير معروفة للرأي العام.
اقرأ أيضا: عمرو مهران: السيدة خديجة نموذج للاختيار الواعي في الزواج
