ياسين ضحية جريمة داخل جدران الأسرة في شبرا الخيمة

ياسين ضحية جريمة داخل جدران الأسرة في شبرا الخيمة
تحرير ميادة قاسم
في حي شعبي مزدحم من شبرا الخيمة، حيث تختلط أصوات الأطفال بالضجيج اليومي، تحولت حياة طفل صغير يدعى ياسين إلى كابوس لا يُصدق
الطفل، البالغ من العمر أربع سنوات فقط، أصبح ضحية لأبشع الجرائم داخل أحضان أسرته، حيث قدمت والدته بلاغاً مروعاً بدائرة قسم شبرا الخيمة، متهمة زوجها بهتك عرض ابنهما الصغير.
تفاصيل الواقعة، التي كشفت عنها التحقيقات الأولية، تكشف عن صدمة عميقة أصابت هذه الأسرة المتواضعة. وفقاً للبلاغ، وقعت الواقعة في المنزل العائلي، حيث استغل الأب، الذي يُحجب اسمه حالياً، ثقة الطفل الصغير للإقدام على اعتداء جنسي مروع.
اكتشفت الأم الجريمة بعد ملاحظتها تغيرات نفسية وجسدية غريبة في سلوك ياسين، الذي كان يعاني من الخوف الشديد والانسحاب، مما دفعها إلى الاستعانة بالجهات الأمنية دون تردد.
تم عرض الطفل ياسين والأب المتهم فوراً على الطب الشرعي للكشف عن آثار الاعتداء، بينما أمرت النيابة العامة بإجراء تحريات مكثفة حول الشبهات الموجهة للأب.
هذه الحادثة، التي وقعت قبل أيام قليلة، أعادت إلى الأذهان قضية الطفل ياسين الشهيرة في محافظة البحيرة، حيث تعرض طفل بنفس الاسم لاعتداء جنسي من قبل أحد العاملين في مدرسته، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً ودعوات لتشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم.
في ظل انتشار حوادث الاعتداء الجنسي على الأطفال في المجتمعات المصرية، تبرز قضية ياسين شبرا الخيمة كتحذير مرعب من مخاطر الثقة العائلية المسيئة.
الطفل البريء، الذي كان يلعب بريئاً بين جدران منزله، يحتاج اليوم إلى دعم نفسي وطبي فوري ليستعيد براءته المفقودة.
ومع استمرار التحقيقات، يتساءل الجميع: كيف يمكن لأب أن يخون أعز ما يملك؟ الإجابة تنتظر حكم العدالة، لكن الجرح سيبقى عميقاً في قلب هذا الطفل الصغير.



