فانس: ترامب صاحب القرار النهائي في رسم “الخطوط الحمراء” مع إيران

بقلم: آلاء وجدي
وسط أجواء سياسية مشحونة وترقب دولي، برزت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس” لتعيد صياغة المشهد التفاوضي مع طهران؛ حيث أكد بوضوح أن الرئيس دونالد ترامب هو الشخص الوحيد المخول بتحديد “الخطوط الحمراء” في الملف النووي الإيراني، مشدداً على أن القرار النهائي بشأن منع تخصيب اليورانيوم يظل بيد الرئيس وحده.
تأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات داخل واشنطن، خاصة بعد كشف ترامب عن معلومات تشير إلى أن إيران كانت على بعد خطوات قليلة من امتلاك سلاح نووي قبل الضربة الأمريكية الاستباقية في يونيو الماضي. هذا التصعيد الكلامي يتزامن مع ضغوط مكثفة يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لا يستبعد خيار الضربات الأحادية إذا لم تحقق المفاوضات أهدافها الصارمة.
انقسام في أروقة البيت الأبيض
كشف تقرير “آلاء وجدي” عن وجود تباين واضح في الرؤى داخل الإدارة الأمريكية، حيث ينقسم صناع القرار إلى معسكرين:
- معسكر الصقور: يرى في القوة العسكرية والضربات الحاسمة الحل الوحيد لتقويض طموحات طهران النووية والصاروخية.
- معسكر الحمائم: يتبنى استراتيجية “السلام من خلال القوة”، حيث تُستخدم التهديدات العسكرية كأداة ضغط سياسي لدفع إيران نحو اتفاق دبلوماسي شامل يجنب المنطقة صراعاً مفتوحاً.
ومع اقتراب القمة المرتقبة بين ترامب ونتنياهو في واشنطن يوم الأربعاء المقبل، يترقب المحللون ما ستسفر عنه هذه المحادثات من ملامح جديدة للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من أن أي خطأ في تقدير “الخطوط الحمراء” قد يجر المنطقة إلى دوامة من التصعيد غير المسبوق.