ملحمة في حب “بلاد الذهب”.. عمرو لاشين يطلق مبادرة “أسوان بشبابها أجمل” بروح استراتيجية 2040

كتب / ياسر الدشناوي
في مشهدٍ حضاري يجسد أسمى معاني الانتماء والولاء، رسم شباب أسوان لوحة جمالية فريدة في قلب منطقة “السيل الجديد”، إيذانًا بانطلاق المبادرة المجتمعية الأكبر “أسوان بشبابها أجمل”. هذه المبادرة التي أطلقها المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، لم تكن مجرد حملة نظافة عابرة، بل جاءت كتطبيق عملي وواقعي لمخرجات استراتيجية “أسوان 2040” للعمل الأهلي، ونهجاً جديداً يهدف إلى تغيير وجه المناطق والأحياء السكنية بالمحافظة.
انطلاقة من “السيل الجديد” ونقطة تحول في العمل الأهلي

اتخذت المبادرة في مرحلتها الأولى من منطقة “السيل الجديد” نقطة انطلاق قوية، حيث شملت الفعاليات تجميل وتطهير 7 شوارع رئيسية وفرعية، بالإضافة إلى السوق المركزي بالمنطقة. وقد عكس اختيار هذا الموقع الحيوي رغبة القيادة التنفيذية في ملامسة احتياجات المواطنين في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وتحويل المراكز الشبابية إلى نقاط إشعاع وتغيير حقيقي في المجتمع.
سيمفونية مجتمعية بمشاركة مختلف الأطياف
لم تقتصر المشاركة في المبادرة على الجهات الرسمية فحسب، بل تحولت إلى تظاهرة حب شارك فيها الشباب والفتيات من مختلف الأعمار، إلى جانب ممثلي مديرية الشباب والرياضة، والكيانات الشبابية، وجمعية الهلال الأحمر، وجمعية المستثمرين. كما كان لافتاً حضور أعضاء برلمان الطفل الأسواني، الذين قدموا درساً في المسؤولية المجتمعية منذ الصغر، مما أضفى صبغة جمالية تعكس تلاحم شعب أسوان بكافة فئاته تحت راية “المصلحة العامة”.
دعم تنفيذي رفيع المستوى لترسيخ الهوية البصرية
شهد إطلاق المبادرة حضوراً قيادياً مكثفاً، بوجود الدكتور أسامة رزق نائب المحافظ، واللواء ماهر هاشم السكرتير العام، والدكتورة ولاء سعد عرفة مستشار المحافظ للمبادرات، واللواء ياسر عبد الشافي المشرف على “حياة كريمة”. هذا الدعم يعكس إصرار الدولة على إنجاح المبادرات التي تعزز المظهر الحضاري لأسوان، خاصة وأنها تعد واحدة من أهم المقاصد السياحية على خارطة السياحة الدولية.
رسالة المحافظ: “الشباب هم القوة الضاربة للتغيير”
وفي كلمة مفعمة بالحماس، أكد المهندس عمرو لاشين أن الهدف الأسمى هو “تعزيز روح التكاتف والتعاون بين أبناء المحافظة”، مشدداً على أن الشباب هم “القوة الحقيقية القادرة على إحداث التغيير الإيجابي”. وأشار المحافظ إلى أن المبادرة لن تتوقف عند حدود السيل الجديد، بل هي خطة مستدامة سيتم تعميمها تدريجياً على مستوى كافة المراكز والمدن والقرى، لتظل أسوان دائماً في أبهى صورها أمام أهلها وضيوفها من شتى بقاع الأرض.
فقرة شاركنا برأيك
هذه المبادرة تضعنا أمام تساؤل هام حول دورنا كمواطنين في الحفاظ على المظهر الحضاري لمدننا:
هل ترى أن إشراك الشباب والكيانات الأهلية في ملف النظافة هو الحل الأمثل لاستدامة المظهر الجمالي؟
كيف يمكننا كمواطنين دعم مبادرة “أسوان بشبابها أجمل” لضمان عدم عودة المظاهر غير الحضارية مرة أخرى؟
ما هي المناطق التي تقترح أن تشملها المرحلة القادمة من المبادرة؟
شاركونا بآرائكم ومقترحاتكم في التعليقات.. فأسوان لن تكتمل جمالاً إلا بتعاون الجميع.



