استنفار في سماء العراق: دفاعات مطار أربيل تُسقط أهدافاً معادية وسقوط مسيّرة “غامضة” بكركوك

بقلم: نجلاء فتحي
أربيل وكركوك.. ليلة ساخنة تحت نيران المسيّرات
عاشت الأجواء العراقية ساعات من التوتر الأمني البالغ، حيث تصدت منظومات الدفاع الجوي في مطار أربيل الدولي بمحافظة كردستان لمحاولات استهداف جوي متكررة. وجاء هذا التحرك الدفاعي عقب رصد تحركات مشبوهة في سماء المنطقة، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار وحالة التأهب القصوى.
وتزامن هذا التصعيد مع سقوط طائرة مسيّرة مجهولة الهوية في قضاء الدبس بمحافظة كركوك. وأفادت مصادر أمنية أن سقوط المسيّرة أثار تساؤلات حول جهة الانطلاق والأهداف المقصودة، خاصة مع اقترابها من مناطق استراتيجية ومنشآت نفطية وحيوية.
شلل الملاحة الجوية: تمديد إغلاق الأجواء العراقية
في خطوة تعكس جدية المخاطر الجوية، أعلنت سلطة الطيران المدني العراقي رسمياً تمديد إغلاق المجال الجوي أمام حركة الملاحة المدنية لمدة 3 أيام إضافية.
أبرز نقاط القرار:
- شمال الإغلاق: الرحلات المغادرة، القادمة، ورحلات “الترانزيت” (العبور).
- السبب: حماية المسافرين من مخاطر النشاط الصاروخي والمسيّرات المتزايد في المنطقة.
- التأثير: العراق يُعد شريانًا جويًا يربط آسيا بأوروبا، ما يجعل الإغلاق مؤثراً على خارطة الطيران الدولية.
تحذيرات رئاسية: العراق يرفض التحول لساحة صراع
من جانبه، حذر مكتب الرئاسة العراقية من مغبة استمرار استهداف المنشآت الحيوية والمقار الأمنية. وأكد البيان الرئاسي أن هذه الهجمات تهدد السلم الأهلي وتدفع بالبلاد نحو أتون صراعات إقليمية لا تخدم المصلحة الوطنية. ودعت الرئاسة كافة الأطراف إلى ضبط النفس واعتماد الحلول الدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري.
رؤية المحللين: يرى خبراء أمنيون أن تكرار حوادث المسيّرات “الغامضة” يضع الحكومة العراقية أمام تحدي تطوير منظومات الدفاع الجوي وتقوية السيادة الجوية لمنع تكرار هذه الاختراقات.
سؤال التفاعل للقراء:
برأيك، هل تنجح الإجراءات الاحترازية الحالية في حماية الأجواء العراقية، أم أن العراق يحتاج إلى تقنيات دفاعية أكثر تطوراً لمواجهة خطر المسيّرات؟