محافظاتمصر مباشر - الأخبار

مات متوضئاً في رحاب الله.. “صبري” يودع الدنيا في ليلة رمضانية بمسجد الشيخ علي في نجع حمادي

 

كتب / ياسر الدشناوي

 

في مشهد إيماني تقشعر له الأبدان، خيم الحزن الممزوج بالفخر بـ “حُسن الخاتمة” على أهالي قرية الشيخ علي التابعة لمركز نجع حمادي شمالي محافظة قنا؛ إثر وفاة شاب من خيرة شباب القرية، فاضت روحه إلى بارئها وهو بين يدي الوضوء داخل المسجد، استعداداً لمناجاة ربه في صلاة التهجد.

 

الرحيل في “محراب الصلاة”

 

 

بينما كان الجميع يستعدون لإحياء ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان المعظم، كان الشاب صبري حنفي على موعد مع نهاية اختارها له القدر في أطهر البقاع. فبينما كان يسكب الماء على أعضائه متوضئاً، سقط مغشياً عليه ليفارق الحياة داخل بيت من بيوت الله، تاركاً وراءه سيرة عطرة شهد بها القاصي والداني.

 

رجل من “أهل القرآن”

 

أجمع أهالي قرية الشيخ علي أن الراحل لم يكن مجرد شاب عادي، بل كان نموذجاً يحتذى به في الالتزام الديني ودماثة الخلق. وأكد جيرانه وأصدقاؤه أنه كان “من أهل القرآن” المواظبين على صلاة الجماعة، لا تفوته فريضة، وكان قلبه معلقاً بالمساجد، فكافأه الله بأن قبض روحه وهو يتأهب للوقوف بين يديه في صلاة التهجد.

 

جنازة مهيبة ووداع مؤثر

 

 

وعقب انتشار الخبر الأليم، تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء ونعي للفقيد، حيث اعتبر الجميع أن وفاته في هذا الموضع وفي هذا الشهر الكريم هي “بشرى وحُسن خاتمة” يتمناها كل مسلم. ودعا أهالي نجع حمادي للفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان على فراق ابنهم البار.

 

شاركنا برأيك:

 

 

برأيك، كيف تكون السيرة الطيبة والالتزام في حياة الإنسان سبباً في نيل حُسن الخاتمة؟ وما هي الرسالة التي توجهها لشبابنا اليوم بعد هذه الواقعة المؤثرة التي جمعت بين قدسية الزمان (رمضان) وقدسية المكان (المسجد)؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com