توتر داخل إدارة ترامب.. تحفظ نائب الرئيس جيه دي فانس على حرب إيران يثير تساؤلات في واشنطن

كتبت..نجلاءفتحى
أثارت مواقف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الأخيرة تساؤلات داخل الأوساط السياسية في واشنطن، بعدما بدا متحفظًا في التعليق على الحرب التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران قبل نحو أسبوعين.
وخلال تصريحات إعلامية، رفض فانس الكشف عن تفاصيل المناقشات التي جرت داخل الاجتماعات المغلقة في البيت الأبيض، مؤكدًا أنه لا يمكن الإفصاح عما دار في تلك الاجتماعات الحساسة.
وأضاف أن من الضروري أن يتمكن الرئيس من التشاور بحرية مع فريقه دون تسريب محتوى النقاشات إلى وسائل الإعلام.
ورغم تجنبه إعلان موقف واضح بشأن الحرب، شدد نائب الرئيس الأمريكي على أن الهدف من الضربات العسكرية هو الضغط على النظام الإيراني لتغيير سلوكه ومنعه من التقدم في تطوير سلاح نووي.
ويرى مراقبون أن موقف فانس يعكس نهجًا تقليديًا يتبناه منذ سنوات، يقوم على التحفظ تجاه الدخول في حروب جديدة خارج الولايات المتحدة، في الوقت الذي يحرص فيه على الحفاظ على دعمه السياسي للرئيس ترامب داخل الحزب الجمهوري.
وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه إدارة ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران ستكون محدودة، رغم المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته السياسية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
سؤال للقارئ:
هل تعكس تصريحات نائب الرئيس الأمريكي بداية خلاف داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران؟



