المتحف المصري الكبير الأكبر عالميًا يستقبل آلاف الزوار

كتب:صبري الشريف
أكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن المتحف يُعد الأكبر في العالم من حيث المساحة، حيث يعادل خمسة أضعاف حجم المتحف البريطاني، وضعف متحف اللوفر والمتروبوليتان، مشيرًا إلى أن تصميمه يعكس العراقة المصرية والتكنولوجيا الحديثة في آن واحد.
وأوضح غنيم أن اليوم الأول من افتتاح المتحف شهد استقبال نحو 18 ألف زائر، فيما اقترب عدد الزوار من ذلك في اليوم الثاني، مع توقع استقبال ما بين 6 إلى 7 ملايين زائر خلال العام، خاصة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع التي يُتوقع خلالها زيادة كبيرة في أعداد الزوار المصريين.
تجربة متكاملة ومتطورة للزوار
أشار غنيم إلى أن المتحف يقدم تجربة متكاملة تختلف عن الزيارات التقليدية، تشمل:
سهولة الدخول والخدمات الرقمية للزوار.
عرض الآثار باستخدام تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي.
متحف الطفل الذي يقدم محتوى تفاعليًا متطورًا لتعليم الأطفال بطريقة ممتعة ومبتكرة.
فرص مشاهدة ترميم آثار نادرة أمام الجمهور، مثل ترميم خوفو الثاني على مدار ثلاث إلى خمس سنوات، وهو ما يمثل سابقة عالمية.
تعزيز الهوية والثقافة المصرية
وأكد غنيم أن المتحف لا يقتصر على العرض المتحفي فقط، بل يتيح للزوار تجربة التسوق من منتجات مستوحاة من الهوية والثقافة المصرية، ليصبح مركزًا ثقافيًا متكاملًا يجمع بين التعليم والترفيه والتجربة التفاعلية.
وأشار إلى أن المتحف يعكس قدرة مصر على الحفاظ على حضارتها العريقة باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية والأمنية، ويؤكد على مكانة مصر كمركز عالمي للسياحة الثقافية والحضارية.
أهمية المتحف للسياحة والثقافة
يعد المتحف المصري الكبير نقطة جذب سياحي رئيسية لمصر، إذ يقدم للزوار تجربة فريدة من نوعها على مستوى العالم، ويعزز من الوعي بالتراث المصري القديم ويتيح للمواطنين والسياح تجربة تعليمية وترفيهية متميزة. كما يمثل المتحف رافدًا اقتصاديًا مهمًا من خلال تعزيز السياحة الثقافية وخلق فرص عمل في مختلف المجالات المرتبطة بالزوار والخدمات.


