محافظاتمصر مباشر - الأخبار

ضربة موجعة لمافيا السوق السوداء بأسوان.. سقوط “مُهرب السولار” وعامل محطة وقود بـ 2000 لتر مدعم

كتب / ياسر الدشناوى

 

في إطار الضربات الأمنية المتلاحقة التي تشنها وزارة الداخلية لإحكام الرقابة على الأسواق ومواجهة جرائم الاستيلاء على الدعم، نجحت الأجهزة الأمنية بقطاع الأمن العام، بالتنسيق مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية، في إحباط محاولة كبرى لتهريب كميات ضخمة من المواد البترولية “السولار” قبل بيعها بأسعار أزيد من السعر الرسمي في السوق السوداء بمحافظة أسوان.

 

تفاصيل الكمين الأمني وسقوط الشحنة المهربة

 

بدأت الواقعة أثناء تنفيذ حملة تموينية مكبرة بدائرة قسم شرطة ثان أسوان، حيث تم الاشتباه في سيارة “نصف نقل” محملة بفنطاس متوسط الحجم. وباستيقاف السيارة وفحص حمولتها، تبين أنها محملة بـ (2000 لتر مواد بترولية “سولار”).

 

وبالفحص والتحري، تبين أن قائد السيارة “سائق” مقيم بمحافظة الأقصر، كان يعتزم ترويج هذه الكمية في السوق السوداء لتحقيق أرباح طائلة غير مشروعة، مستغلاً حاجة المواطنين والقطاعات الإنتاجية للمواد البترولية.

 

اعترافات المتهمين وكشف خيوط “الجريمة المنظمة”

 

 

عقب مواجهة السائق بالمضبوطات، أقر بتحصله على هذه الكمية من إحدى محطات الوقود الكائنة بدائرة قسم شرطة أول أسوان، وذلك “بدون تصريح رسمي”. وفجّر المتهم مفاجأة باعترافه بوجود تواطؤ من داخل المحطة، حيث ساعده “عامل بالمحطة” (مقيم بدائرة قسم شرطة ثان أسوان) في الحصول على الوقود المدعم بعيداً عن الرقابة.

 

وعلى الفور، تم استهداف العامل المذكور وضبطه، وبمواجهته أيد ما جاء في أقوال السائق، مؤكداً اشتراكه في الواقعة بهدف التربح غير المشروع من فارق الأسعار بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء.

 

الإجراءات القانونية وحماية الاقتصاد القومي

تم التحفظ على السيارة والحمولة والمواد البترولية المضبوطة، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. وتأتي هذه الواقعة لتؤكد اليقظة التامة لقطاع الأمن الاقتصادي في ملاحقة كافة صور الفساد التمويني الذي يمس مباشرةً قوت الشعب واستقرار منظومة الدعم الحكومي.

 

شاركنا برأيك:

 

في ظل الجهود الأمنية المستمرة لضبط المتاجرين بالدعم، ما هي العقوبة التي تراها رادعة لكل من تسول له نفسه التلاعب بالسلع الاستراتيجية مثل “السولار” و”البنزين”؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى