ملاط الموائد و”طرق الأبواب”.. “مصر الخير” ترسم لوحة التكافل بـ 3650 وجبة إفطار يوميًا في الأقصر وسفاجا

. كتب/ياسرالدشناوى
خلية نحل رمضانية لخدمة الأسر الأولى بالرعاية
مع إشراقة كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026، تتحول مقرات مؤسسة “مصر الخير” بمحافظة الأقصر إلى خلية نحل لا تهدأ؛ حيث نجحت المؤسسة في إرساء منظومة حماية اجتماعية متكاملة نجحت من خلالها في توفير 3650 وجبة إفطار يوميًا. تأتي هذه الجهود بتعاون وثيق مع وزارة الأوقاف وتحت مظلة رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، لتؤكد على تلاحم مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في دعم الفئات الأكثر احتياجاً.
خريطة الخير: 5 مطابخ مركزية و”صينية العيلة” المبتكرة
تعتمد المؤسسة في الأقصر على استراتيجية توزيع جغرافية ذكية لضمان وصول الدعم لمستحقيه، وذلك من خلال:
المطابخ والموائد: تشغيل 5 مطابخ لإعداد الوجبات الساخنة، و4 موائد رحمن تستقبل الصائمين يومياً.
وجبات السحور: توفير 3 مطابخ إضافية مخصصة للسحور تقدم 600 وجبة لضمان إعانة الأسر على الصيام.
صينية العيلة: تفعيل النشاط المبتكر الذي استحدثته المؤسسة، وهو عبارة عن وجبة عائلية متكاملة (لحوم، أرز، خضروات، فاكهة، وتمر) تكفي 4 أفراد، لتعزيز خصوصية الأسرة وكرامتها داخل منزلها.
مد جسور الخير إلى البحر الأحمر وسفاجا
لم تتوقف جهود “مصر الخير” عند حدود الأقصر، بل امتدت لتشمل مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر، حيث يتم تقديم 700 وجبة يوميًا. وتتنوع آلية التوزيع هناك بين 500 وجبة داخل الخيام الرمضانية، و200 وجبة يتم توصيلها بنظام “طرق الأبواب” للأسر غير القادرة على الحركة أو التعففة، لضمان ألا يبيت صائم دون إفطار شهي ولائق.
رسالة المؤسسة: شراكة مجتمعية مستدامة
تأتي هذه المبادرات لترسيخ قيم الشراكة المجتمعية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المصرية في ظل التحديات الاقتصادية، حيث تضع المؤسسة نصب أعينها تقديم وجبة غذائية متوازنة وعالية الجودة تليق بقدسية الشهر الكريم وبكرامة المواطن المصري.
شاركنا رأيك
يعكس العمل الأهلي في رمضان أبهى صور التراحم والتواد في المجتمع المصري.
ما هو النشاط الخيري الذي تراه الأكثر تأثيراً في منطقتك (الموائد العامة أم كراتين المواد الغذائية)؟
كيف يمكننا كمواطنين دعم مثل هذه المبادرات لضمان استمرارها طوال العام وليس في رمضان فقط؟
ننتظر مشاركاتكم وتجاربكم في أعمال الخير بالتعليقات.