زلزال دبلوماسي في الخليج.. قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني الإيرانيين وتمنحهما 24 ساعة للمغادرة

بقلم : هند الهواري
في خطوة تصعيدية مفاجئة وضعت الأوساط السياسية في حالة استنفار، أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن صدور قرار رسمي يقضي بمغادرة الملحقين العسكري والأمني التابعين للسفارة الإيرانية في الدوحة لأراضي الدولة.
وحسب الأنباء الواردة، فقد أمهلت السلطات القطرية المسؤولين الإيرانيين مدة أقصاها 24 ساعة فقط لتنفيذ قرار المغادرة، وهو الإجراء الذي يعد تحولاً دراماتيكياً في العلاقات الثنائية بين الدوحة وطهران. وتأتي هذه الخطوة وسط ترقب إقليمي ودولي واسع، حيث لم تكشف المصادر الرسمية حتى اللحظة عن الأسباب المباشرة وراء هذا الطرد المفاجئ، والذي يشير بوضوح إلى أزمة دبلوماسية “صامتة” انفجرت للعلن، مما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل التنسيق الأمني والسياسي في المنطقة.
وفي ضوء ذلك ،فإن الساعات القادمة ستكون حاسمة بلا شك في رسم الملامح الجديدة للمشهد الخليجي؛ فقرار طرد الملحقين العسكري والأمني ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو رسالة سيادية بامتياز قد تتبعها ارتدادات سياسية تغير الكثير من التحالفات القائمة في المنطقة.
سؤال للقارئ
بعد سنوات من التنسيق المشترك.. ما هي (الشعرة) التي قطعت حبال الدبلوماسية بين الدوحة وطهران ودفعت قطر لاتخاذ قرار الطرد العاجل؟”



