بريطانيا تعلن خطة لإنهاء الحرب الأوكرانية خلال 2026

بقلم: نجلاء فتحي
في تصريح أثار أصداء واسعة في الأوساط السياسية والعسكرية الدولية، حدد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي عام 2026 كهدف استراتيجي لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. وتأتي هذه التصريحات لترسم ملامح مرحلة جديدة من الدعم الغربي، لا تكتفي فقط بصد الهجمات، بل تهدف إلى فرض واقع سياسي وعسكري يقود نحو السلام النهائي.
استراتيجية لندن: تعزيز القوة قبل التفاوض
أوضح “هيلي” في مقال تحليلي بصحيفة “التليجراف” البريطانية، أن الوصول إلى السلام يتطلب أولاً تعزيز قدرات الجيش الأوكراني بشكل غير مسبوق، مشيراً إلى أن الخطة البريطانية تشمل:
الدعم البشري والفني: إرسال قوات إضافية لتعزيز القدرات التدريبية والميدانية للقوات الأوكرانية.
تحالف الراغبين: العمل مع الحلفاء الدوليين لتشكيل قوة متعددة الجنسيات تتولى مهام حماية السيادة الأوكرانية فور التوصل لاتفاق سلام، لضمان عدم تكرار النزاع.
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في قلب المعركة
لم تغفل الخطة الجانب التكنولوجي الذي بات يحسم المعارك الحديثة، حيث أعلن وزير الدفاع عن:
تطوير “المسيرات الذكية”: دعم إنتاج طائرات مسيرة أوكرانية تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتجاوز أنظمة التشويش التقليدية.
تحديث المعدات: تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني لتحديث معدات القوات البريطانية الداعمة، بما في ذلك أجهزة اتصال متطورة وأنظمة حماية ضد الطائرات المسيّرة.
المعدل الإنساني والمناورات العسكرية
أشاد هيلي بالدور الإنساني للمملكة المتحدة التي استقبلت حتى الآن 167 ألف لاجئ أوكراني، مؤكداً أن الاستعداد للمستقبل يتطلب دمج القوات الأوكرانية بشكل كامل في مناورات حلف الناتو (NATO)، لضمان جاهزيتها القصوى وتوافقها مع المعايير الدفاعية العالمية.
من رأيي:
تحديد عام 2026 كجدول زمني لإنهاء الحرب يعكس رغبة بريطانية في الخروج من “حرب الاستنزاف” الطويلة نحو تسوية سياسية من “مركز قوة”. إن فكرة “تحالف الراغبين” قد تكون هي الضمانة الأمنية البديلة التي تبحث عنها أوكرانيا حال تعثر انضمامها الفوري للناتو، مما يجعل عام 2026 العام الأكثر حرجاً في تاريخ القارة الأوروبية الحديث.
سؤال للقارئ:
بعد إعلان هذه الخطة البريطانية الطموحة:
برأيكم، هل ستنجح بريطانيا وحلفاؤها في إنهاء الحرب الأوكرانية فعلياً خلال عام 2026؟ ولماذا؟
