حراك “القاهرة – أنقرة” لاحتواء الانفجار الإقليمي.. تحذيرات مصرية تركية من “تداعيات كارثية”

بقلم : هند الهواري
في تحرك دبلوماسي عاجل يعكس خطورة الموقف الميداني، أجرى وزيرا الخارجية المصري والتركي اتصالاً هاتفياً لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة. وتأتي هذه المباحثات في وقت حساس يتزامن مع أول أيام عيد الفطر، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق يهدد بخروج الصراع عن السيطرة.
أبرز نقاط التوافق (مصر – تركيا):
أولوية خفض التصعيد: شدد الوزيران على ضرورة “تغليب المسار الدبلوماسي” واللجوء للحلول السياسية كسبيل وحيد لاحتواء الموقف المتأزم.
التحذير من “الدائرة المفرغة”: حذر الجانبان من أن استمرار دائرة العنف واتساع رقعة الصراع سيؤدي إلى تداعيات كارثية تتجاوز الحدود الإقليمية لتهدد السلم والأمن الدوليين.
التنسيق المشترك: عكس الاتصال تطابقاً في الرؤى حول ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من الأطراف كافة لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
كما ان الاتصالات المصرية التركية المكثفة التي شهدناها اليوم تعكس حجم القلق من انزلاق الأمور نحو ‘تداعيات كارثية’ لا يحمد عقباها، لتظل عيوننا معلقة بالساعات القادمة التي ستحدد مسار السلم والأمن في منطقتنا المثقلة بالجراح.”