دماء في “الكولة”.. تفاصيل مقتل شاب ثلاثيني بضرب مبرح في مشاجرة دامية بسوهاج

كتب / ياسر الدشناوي
شهدت قرية “الكولة” التابعة لدائرة مركز أخميم بمحافظة سوهاج، واقعة مأساوية أفجعت أهالي المنطقة، حيث تحولت مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص إلى ساحة للاعتداء الدامي، انتهت بسقوط شاب في مقتبل العمر جثة هامدة، وسط حالة من الصدمة التي خيمت على الأوساط المحلية في صعيد مصر.
بلاغ أمني واستنفار في مركز أخميم
بدأت تفاصيل الواقعة الأليمة حينما استقبل المستشفى المركزي بأخميم جثمان الشاب “أحمد.ر.ح”، البالغ من العمر 34 عاماً، وهو في حالة “جثة هامدة” تماماً نتيجة إصابات بالغة في أنحاء متفرقة من جسده. وعلى الفور، تم إخطار الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج لتبدأ التحقيقات الموسعة حول ملابسات الحادث.
تلقى اللواء دكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، بلاغاً عاجلاً من العقيد شريف طنطاوي، مأمور مركز شرطة أخميم، يفيد بوصول المجني عليه للمستشفى إثر تعرضه لاعتداء وحشي بالضرب بقرية الكولة بدائرة المركز.
تحريات المباحث: اعتداء أفضى إلى الموت
بناءً على التوجيهات الأمنية بسرعة كشف ملابسات الواقعة، انتقل المقدم إبراهيم صقر، رئيس مباحث مركز أخميم، وفريق البحث الجنائي إلى المستشفى وموقع الحادث. وبالفحص الأولي للمجني عليه وإجراء التحريات الميدانية، تبين أن الشاب “أحمد” دخل في مشاجرة مع آخرين -جارٍ تحديد هويتهم بدقة- قاموا خلالها بالتعدي عليه بالضرب المبرح، مما أدى لوفاته متأثراً بإصاباته قبل أن تتمكن الأطقم الطبية من إنقاذه.
تحقيقات النيابة والطب الشرعي
قامت الأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني حول منطقة الواقعة لضمان عدم تجدد الاشتباكات، فيما تم إيداع جثمان الضحية داخل مشرحة مستشفى أخميم المركزي تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.
وقد أمرت النيابة العامة بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وبيان السبب الحقيقي للوفاة، مع تكليف إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن سوهاج بسرعة إجراء التحريات اللازمة لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، مع فحص كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث وسماع أقوال شهود العيان.
شاركنا برأيك:
في ظل تكرار حوادث العنف الناتجة عن المشاجرات في بعض القرى، هل تعتقد أن الحل يكمن في تغليظ العقوبات الجنائية فقط، أم أننا بحاجة إلى مبادرات مجتمعية لنشر ثقافة التسامح واللجوء للقانون بدلاً من استخدام القوة البدنية؟