من فوق أنقاض عراد . نتنياهو يفتح أبواب الجحيم: سنُسقط النظام الإيراني وندمر البرنامج النووي

بقلم : هند الهواري
في زيارة ميدانية محفوفة بالمخاطر وتحت حراسة أمنية مشددة، تفقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقع القصف الإيراني في منطقة “عراد”، مطلقاً سلسلة من التصريحات النارية التي تُعد الأشرس منذ اندلاع المواجهة المباشرة.
معركة الوجود والبقاء:
نتنياهو، الذي ظهر وخلفه آثار الدمار، أكد أن إسرائيل تخوض حالياً “صراعاً يتعلق بالوجود الإسرائيلي”، مشدداً على أن الوقت قد حان لانضمام قادة دول أخرى إلى هذه الحرب التي وصفها بالفاصلة لمستقبل المنطقة.
وعيد بتغيير خارطة الشرق الأوسط:
ولم يكتفِ نتنياهو بالوعيد العسكري التقليدي، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بإعلانه صراحة: “نهيئ الظروف اللازمة لإسقاط النظام الإيراني”، متعهداً بتدمير البرنامج النووي لطهران وقدراتها على تصنيع الصواريخ الباليستية، في إشارة واضحة لنية إسرائيل توجيه ضربة “كسر عظم” للداخل الإيراني.
ثغرات أمنية وانتقادات داخلية:
وفي لفتة أثارت الجدل، كشف نتنياهو أن صفارات الإنذار دوت قبل القصف بـ 10 دقائق، إلا أن بعض الإسرائيليين لم يتوجهوا للملاجيء، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لتحميل “الجبهة الداخلية” جزءاً من مسؤولية عدد الضحايا المرتفع، تزامناً مع رفع حالة التأهب للدرجة القصوى في كافة المدن الإسرائيلية.
سؤال للنقاش
“بعد وعيد نتنياهو بتدمير البرنامج النووي وإسقاط النظام في طهران.. هل باتت المنطقة على بُعد ساعات فقط من اندلاع ‘الحرب العالمية الثالثة’؟”