
كتب: محمد السباخي
في ليلة حملت كل ملامح الإبهار الفني والدفء الإنساني، خطف حسين الجسمي الأنظار خلال حفل غنائي ضخم احتضنته Space42 Arena في أبوظبي، حيث امتلأت القاعة عن آخرها بجمهور متعطش للفن الأصيل، في واحدة من أبرز أمسيات عيد الفطر التي امتدت أصداؤها إلى مختلف أنحاء العالم العربي.
عرض فني بمواصفات عالمية
لم يكن الحفل مجرد أداء غنائي تقليدي، بل جاء كلوحة فنية متكاملة، امتزجت فيها الموسيقى الحية مع تقنيات الإضاءة والصوت الحديثة، لتخلق تجربة بصرية وسمعية استثنائية.
ونجح الجسمي في تحويل المسرح إلى مساحة نابضة بالمشاعر، حيث تفاعلت الجماهير مع كل نغمة وكلمة في أجواء حماسية لافتة.

لحظة وطنية مؤثرة
بلغت الأمسية ذروتها عندما قدم الجسمي أغنيته الوطنية “حامي الدار”، المهداة إلى محمد بن زايد آل نهيان، حيث تحولت القاعة إلى مشهد وطني مهيب، امتزجت فيه مشاعر الفخر بالتصفيق الحار، في صورة عكست قوة العلاقة بين الفنان وجمهوره وروح الانتماء الوطني.
عيد الأم يضفي بعدًا إنسانيًا
تزامن الحفل مع احتفالات عيد الأم، ما أضفى عليه طابعًا وجدانيًا خاصًا. وعند أداء أغنية “أمي جنة”، خيّم الصمت على القاعة قبل أن تنفجر المشاعر، حيث ظهرت الدموع والابتسامات في آنٍ واحد، لتتحول اللحظة إلى واحدة من أكثر محطات الحفل تأثيرًا.

ساعتان من الإبداع المتواصل
على مدار ساعتين، تنقل “صوت العرب” بين مجموعة من أبرز أعماله الخليجية والعربية، برفقة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو سعيد كمال، مقدماً أداءً احترافيًا حافظ على تصاعد التفاعل الجماهيري حتى اللحظات الأخيرة.
حضور جماهيري ورقمي واسع
لم يقتصر النجاح على الحضور داخل القاعة، بل امتد إلى جمهور واسع تابع الحفل عبر البث المباشر على القنوات والمنصات الرقمية، ما عزز من انتشار الأمسية وجعلها حديث الجمهور في مختلف الدول العربية.

اقرأ أيضا: ليلة استثنائية في أبوظبي.. حسين الجسمي يشعل الأجواء بحفل كامل العدد