رغم تقلبات الطقس.. “نيل أسوان” يكتسي بالبهجة وإقبال تاريخي على الرحلات النيلية في ثالث أيام العيد

كتب/ ياسر الدشناوي
لم تمنع تقلبات الطقس ولا الرياح المتقلبة أهالي أسوان وزوارها من الاحتفال بسحر النيل الخالد؛ حيث شهدت “عروس النيل” انتعاشة سياحية كبرى ونشاطاً ملحوظاً للمراكب النيلية التي تزينت بالألوان والأغاني النوبية لتستقبل مئات الأسر والشباب في جولات نيلية ساحرة خطفت الأنظار طوال أيام عيد الفطر المبارك.
إقبال مبكر والمراكب تعمل بكامل طاقتها
منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الثالث من العيد، امتلأت المراسي النيلية بمدينة أسوان بجموع المواطنين الراغبين في الهروب من صخب المدينة إلى هدوء النيل. ورفعت “الفلوكات” والمراكب الشراعية والموتور شعار “كامل العدد”، حيث استنفر أصحاب المراكب كافة جهودهم لاستيعاب التدفقات الكبيرة من الزوار الذين توافدوا من مختلف المحافظات للاستمتاع بطبيعة أسوان الخلابة.
جزيرة النباتات وغرب سهيل.. الوجهات الأكثر طلباً
تنوعت وجهات الرحلات النيلية لتشمل أبرز المعالم السياحية والبيئية في أسوان، وجاءت في المقدمة:
جزيرة النباتات: التي استقبلت عشاق الطبيعة والأشجار النادرة.
قرية غرب سهيل: الوجهة المفضلة للاستمتاع بالتراث النوبي والبيوت الملونة.
جزيرة بربر: التي شهدت إقبالاً كبيراً من الشباب الراغبين في الاستمتاع بجمال الجزر الصخرية والمناظر الطبيعية البكر.
شيخ المراكبية: ثالث أيام العيد هو “ذروة الفسحة”
أكد “شيخ المراكبية” بأسوان أن اليوم الثالث من العيد يمثل دائماً ذروة النشاط السياحي والمحلي، حيث يفضل الأهالي تخصيصه للخروج الجماعي والرحلات الطويلة. وأشار إلى أن المراكبية يلتزمون بكافة إجراءات السلامة النهرية، وارتداء سترة النجاة، والالتزام بالحمولة المقررة لضمان تجربة آمنة وممتعة للجميع، مؤكداً أن “النيل في أسوان له سحر خاص لا يمنعه طقس أو رياح”.
شاركنا برأيك
تظل الرحلة النيلية في أسوان هي “أيقونة” الاحتفال بالعيد في صعيد مصر؛ برأيك، ما هي الوجهة النيلية المفضلة لديك في أسوان؟ وهل ترى أن الخدمات المقدمة على المراسي النيلية كافية لاستيعاب هذا الإقبال الكبير؟ شاركونا بذكرياتكم ومقترحاتكم لتطوير السياحة النيلية ببلاد الذهب.



