في حديث إنساني يعكس تحولات عميقة في حياتها الشخصية، فتحت ريم سامي قلبها للحديث عن تجربتها مع الأمومة، مؤكدة أن هذه المرحلة شكّلت نقطة فارقة في شخصيتها، ومنحتها نضجًا مختلفًا لم تعهده من قبل.
الأمومة بداية جديدة للنضج
أوضحت ريم سامي أن ولادة ابنها سيف غيّرت الكثير من مفاهيمها، وجعلتها أكثر وعيًا بالمسؤولية، مشيرة إلى أنها تسعى لتقديم كل الحب والدعم له، مستلهمة ذلك من تجربتها مع والدتها التي غرست فيها قيم الحنان والرعاية.
وأكدت أن الحب غير المشروط الذي تلقته في طفولتها أصبح الآن الدافع الأساسي لها في تربية ابنها، حيث تحرص على أن ينشأ في بيئة مليئة بالاهتمام والدعم النفسي.
مخاوف البدايات ودعم الأسرة
لم تُخفِ الفنانة الشابة حالة القلق التي صاحبتها في بداية الأمومة، خاصة مع صعوبة ترك طفلها في سن مبكرة، وعدم قدرته على التعبير عن احتياجاته.
لكن هذا القلق سرعان ما تراجع بفضل الدعم الكبير الذي تلقته من والدتها، التي شجعتها على تحقيق التوازن بين حياتها المهنية ودورها كأم، مؤكدة لها أن النجاح لا يتعارض مع التربية، بل قد يكون مصدر فخر للأبناء.
النجاح المهني جزء من المسؤولية
أشارت ريم سامي إلى أن استمرارها في العمل ليس تقصيرًا، بل جزء من تقديم نموذج إيجابي لابنها، حيث ترى أن الأم الناجحة تمنح أبناءها دافعًا قويًا لتحقيق أحلامهم.
وأضافت أن تحقيق التوازن بين العمل والأسرة يمثل تحديًا حقيقيًا، لكنه ممكن مع التخطيط والدعم العائلي.
حضور فني متواصل
على الصعيد الفني، شاركت ريم سامي مؤخرًا في مسلسل علي كلاي، إلى جانب نخبة من النجوم، من بينهم أحمد العوضي ودرة، حيث لاقت مشاركتها تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور.
بين الأمومة والفن
تعكس تجربة ريم سامي نموذجًا حديثًا للمرأة التي تسعى لتحقيق التوازن بين حياتها الشخصية والمهنية، مؤكدة أن الأمومة ليست عائقًا أمام النجاح، بل دافعًا إضافيًا للاستمرار والتطور.
اقرأ أيضا: ريم سامي عن تشبيهها بـ مي عمر: زي القمر وبفرح لنجاحها أكتر من نفسي



