مصر مباشر - الأخبار

من القرى المصرية إلى عمق أفريقيا.. “حياة كريمة” تفتح أبواب التعاون الدولي لنقل خبراتها التنموية بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي

بقلم: عبدالله طاهر

في تحرك يعكس نجاح التجربة المصرية في التنمية الريفية، بحثت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع السيدة رود الحلبي، الممثلة المقيمة ومدير برنامج الأغذية العالمي (WFP) بالقاهرة، سبل نقل خبرات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” إلى الدول الأفريقية ودول الجنوب، بالتزامن مع استعراض مستجدات المشروعات المشتركة لدعم الأمن الغذائي والصمود المناخي في صعيد مصر.

تصدير التجربة المصرية للقارة السمراء

كشفت الدكتورة منال عوض خلال اللقاء عن خطة الوزارة لتنظيم برامج وورش تدريبية لكوادر ومسؤولي القارة الأفريقية حول آليات تنفيذ “حياة كريمة”، مشيرة إلى أن الوزارة ستعمل بالشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والهجرة لنقل “الروشتة المصرية” في حل مشكلات الريف وتطوير البنية التحتية إلى الأشقاء الأفارقة، ضمن نموذج تعاون “جنوب – جنوب”.

دعم 120 قرية في الصعيد بتمويل من الاتحاد الأوروبي

استعرض اللقاء الموقف التنفيذي لمشروع “دعم التنمية الريفية والصمود التكيفي” المنفذ بمنحة من الاتحاد الأوروبي، والذي يستهدف 120 قرية بمحافظات (أسيوط، سوهاج، قنا). ويهدف المشروع إلى:

تحديث أساليب الري وتوحيد الحيازات الزراعية للمزارعين.

تدوير المخلفات الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي.

التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب من خلال المشروعات الخضراء الذكية.

توجيهات وزارية: الاستدامة والتمكين أولاً

شددت الوزيرة على ضرورة ضمان “استدامة التأثير” للمشروعات، بحيث يتمكن المستفيدون من الاعتماد على أنفسهم اقتصادياً بعد انتهاء مدة البرنامج. ووجهت نحو:

تطوير صندوق التنمية المحلية: لزيادة قاعدة المستفيدين ودعم المشروعات متناهية الصغر.

فرق تنمية اقتصادية قروية: تشكيل فرق متخصصة على مستوى الوحدات القروية لإعداد خطط تنموية متكاملة.

التكيف المناخي: الاستفادة من المشروعات الخضراء الذكية لدعم فرص العمل الصديقة للبيئة في القرى.

إشادة دولية بتجديد الثقة

من جانبها، هنأت مديرة برنامج الأغذية العالمي الدكتورة منال عوض على تجديد الثقة بها في الحكومة الجديدة، مؤكدة حرص البرنامج على توسيع الشراكة مع مصر للفترة (2023-2028). وأشادت “الحلبي” بالدعم الذي تقدمه الوزارة لإنجاح مبادرات الأمن الغذائي وتحديث القطاع الزراعي، مما جعل التجربة المصرية نموذجاً ملهماً للمنظمات الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى