المرأة
أخر الأخبار

مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي يوضح أسباب تكرار البويضات الفارغة وفرص نجاح المحاولة التالية

 

كتبت هدى العيسوى

أوضح مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي أن تكرار ظاهرة البويضات الفارغة أثناء عمليات سحب البويضات في الحقن المجهري لا يعني بالضرورة انتهاء فرص الحمل أو فشل المحاولات المقبلة، مشيرًا إلى أهمية مراجعة تفاصيل المحاولة السابقة والبحث عن الأسباب المحتملة قبل وضع خطة جديدة للعلاج.

 

وأوضح المركز أن الحويصلة التي تظهر في فحص السونار ليست هي البويضة نفسها، وإنما هي تجويف يحتوي على السائل الذي يُتوقع وجود البويضة بداخله، ولذلك فإن وجود عدد مناسب من الحويصلات بأحجام ملائمة لا يعني بالضرورة الحصول على العدد نفسه من البويضات أثناء عملية السحب.

 

لماذا قد تتكرر البويضات الفارغة؟

 

وأشار مركز تبارك إلى أن تكرار عدم استرداد البويضات يستدعي تقييم مجموعة من العوامل، من بينها عمر السيدة، ومخزون المبيض، ومدى استجابته لأدوية التنشيط، وعدد الحويصلات وأحجامها، إلى جانب مراجعة نوع وجرعة وتوقيت حقنة التفجير والفترة الزمنية بين إعطائها وإجراء عملية سحب البويضات.

 

وأكد المركز أن تقييم هذه التفاصيل بشكل متكامل يساعد الطبيب على فهم ما حدث في المحاولة السابقة وتحديد العوامل التي يمكن مراجعتها أو تعديلها قبل تكرار تجربة الحقن المجهري.

 

هل يمكن نجاح الحقن المجهري بعد تجربة البويضات الفارغة؟

 

وأوضح المركز أن حدوث البويضات الفارغة في محاولة سابقة لا يعني تلقائيًا تكرار المشكلة بالطريقة نفسها في المحاولة التالية، كما لا يمكن ضمان نتيجة محددة مسبقًا، إذ تختلف فرص النجاح من حالة إلى أخرى وفقًا للعمر ومخزون المبيض والاستجابة للتنشيط وغيرها من العوامل الطبية.

 

ومن ثم، فإن الخطوة الأهم بعد المحاولة السابقة هي مراجعة تفاصيل الدورة العلاجية كاملة، وتحديد ما إذا كانت هناك عوامل يمكن تعديلها في المحاولة التالية.

 

ما الذي يمكن تغييره في المحاولة التالية؟

 

قد تتضمن الخطة الجديدة مراجعة بروتوكول تنشيط المبيض وجرعات الأدوية، ومتابعة الاستجابة الهرمونية وتطور أحجام الحويصلات، إلى جانب مراجعة تفاصيل حقنة التفجير وتوقيتها والفاصل الزمني بينها وبين سحب البويضات.

 

وأكد مركز تبارك أن التعامل مع هذه الحالات لا يعتمد على بروتوكول موحد يصلح لجميع السيدات، وإنما يجب أن تُبنى الخطة وفقًا للتاريخ الطبي ونتائج المحاولات السابقة والاستجابة الفردية للعلاج.

 

هل يمكن أن تساعد بلازما المبيض؟

 

وأشار المركز إلى أن استخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) في المبيض يحظى باهتمام بحثي، خاصة في بعض الحالات المرتبطة بانخفاض مخزون المبيض أو ضعف الاستجابة للتنشيط.

 

وتبحث الدراسات إمكانية تأثير البلازما في بعض مؤشرات وظيفة المبيض والاستجابة لدى مجموعات محددة من المريضات، إلا أن الأدلة العلمية الحالية لا تكفي لاعتبار بلازما المبيض علاجًا مثبتًا للبويضات الفارغة أو وسيلة مضمونة للحصول على البويضات أو حدوث الحمل.

 

وبناءً على ذلك، يمكن مناقشة هذا الخيار مع الطبيب في الحالات المناسبة وبعد تقييم طبي دقيق، دون اعتباره بديلًا عن البحث في أسباب المشكلة ومراجعة بروتوكول الحقن المجهري.

 

علاج البويضات الفارغة يبدأ بالتشخيص الصحيح

 

وشدد مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي على أن التعامل مع البويضات الفارغة لا ينبغي أن يبدأ باختيار علاج واحد وتطبيقه على جميع الحالات، وإنما يبدأ بتحليل ما حدث خلال الدورة السابقة ومحاولة تحديد السبب الأكثر احتمالًا، ثم وضع خطة للمحاولة التالية وفقًا للنتائج.

 

كيف يتعامل مركز تبارك مع الحالات المتكررة؟

 

وأوضح المركز أن التعامل مع حالات البويضات الفارغة المتكررة يعتمد على التقييم الفردي ومراجعة تفاصيل المحاولات السابقة، بما يشمل دراسة مخزون المبيض، والاستجابة السابقة للتنشيط، وتطور الحويصلات، وتفاصيل حقنة التفجير وتوقيتها، والفترة الزمنية حتى سحب البويضات.

 

وبعد تقييم هذه العناصر، تتم مناقشة الخيارات المتاحة للمحاولة التالية بما يتناسب مع حالة كل سيدة، مع إمكانية بحث الخيارات الإضافية، ومنها بلازما المبيض، عندما يرى الطبيب أنها مناسبة للحالة.

 

الخلاصة

 

وأكد مركز تبارك أن ظهور البويضات الفارغة خلال إحدى محاولات الحقن المجهري لا يعني بالضرورة انتهاء فرص الحمل، لكنه يستدعي مراجعة دقيقة لما حدث بدل تكرار الخطة العلاجية نفسها تلقائيًا.

 

ويعتمد التعامل مع الحالات المتكررة على فهم الأسباب المحتملة وتقييم عمر السيدة ومخزون المبيض واستجابتها للتنشيط وتفاصيل عملية السحب، ثم وضع خطة فردية للمحاولة التالية وفقًا للمعطيات الطبية لكل حالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى