لايتمحافظاتمصر مباشر - الأخبار

“تريند على جثث الأطفال”.. فيديو يحبس الأنفاس لثلاثة صغار على “منشر غسيل” يشعل الغضب بمنصات التواصل

. كتب/ياسرالدشناوى

في واقعة صادمة تعكس غياب المسؤولية وتجرد المشاعر، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو “مرعباً” لثلاثة أطفال يلهون فوق مرتبة وُضعت بطريقة كارثية على “منشر غسيل” في طابق علوي مرتفع، مما جعلهم على شفا حفرة من الموت في أي لحظة.

استهتار أسري وقنابل موقوتة

أظهر الفيديو قيام “أم مستهتة” بإخراج مرتبة ووضعها فوق حبال الغسيل بالشباك، ليخرج أطفالها الثلاثة واحداً تلو الآخر للوقوف والتنطط فوقها في مشهد يحبس الأنفاس، خاصة مع استخدام الطفل الأكبر لـ “عصا مقشة” كادت أن تخل توازنه وتلقي به من الدور العالي، وسط غياب تام للرقابة الأسرية.

“شاهد عيان” أم “صائد تريند”؟

ولم تتوقف الصدمة عند استهتار الأم، بل امتدت لتطال “الجار” الذي وثق الواقعة؛ حيث قام بفتح “بث مباشر” لتصوير الأطفال بدلاً من التحرك لإنقاذهم أو الاستغاثة بحارس العقار والجيران. وأثار تبلد مشاعر المصور غضباً عارماً، حيث اتهمه المتابعون بالبحث عن “التريند” على حساب أرواح بريئة كانت قد تسقط في أي ثانية.

مطالبات بالمحاسبة.. “الأبناء أمانة”

أطلق رواد التواصل الاجتماعي صرخات تحذيرية لكل الأمهات بضرورة الحفاظ على أبنائهم، مؤكدين أن هؤلاء الأطفال “نعمة” لا يدرك قيمتها الكثيرون. وطالب النشطاء الجهات المعنية بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة الأم على تعريض حياة أطفالها للخطر، ومحاسبة المصور على “التبلد القاتل” وعدم محاولة الإنقاذ.

شاركنا برأيك:

من المخطئ الأكبر في هذه الواقعة؟ الأم التي تركت أطفالها للموت، أم الجار الذي فضل “اللايف والتريند” على إنقاذ أرواح بريئة؟ وكيف يمكننا مواجهة ظاهرة “هوس التصوير” في اللحظات الكارثية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com