ميلوني في الجزائر.. هل ترسم ‘روما’ و’الجزائر’ خارطة طريق جديدة للمتوسط؟”

بقلم : هند الهواري
في خطوة وصفتها الأوساط الثقافية والسياسية بـنقطة التحول ، تشهد الجزائر اليوم زيارة تاريخية لرئيسة الوزراء الإيطالية “جورجيا ميلوني”، وهي الزيارة التي أكد جمال علاق، رئيس المركز الثقافي الجزائري الإيطالي، أنها تتجاوز مجرد “بروتوكولات” التبادل التجاري لتؤسس لشراكة استراتيجية شاملة.
بينما ينشغل العالم بأزمات الطاقة، تأتي “ميلوني” للجزائر حاملةً رؤية “خطة ماتي” لأفريقيا، لتعزز دور الجزائر كشريك موثوق ومحوري في أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي. التصريحات الصادرة عن المركز الثقافي الجزائري الإيطالي الليلة تؤكد أن البلدين يتجهان نحو “تكامل مصيري” يجمع بين الشمال والجنوب، مما يجعل من هذه الزيارة “محطة مفصلية” في تاريخ العلاقات الأورومتوسطية.
بينما تعيد أوروبا ترتيب أوراقها، تثبت الجزائر أنها الرقم الصعب في معادلة الاستقرار الدولي، وأن “روما” وجدت ضالتها في شراكة لا تعرف حدوداً.




