القاهرة تقود حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لنزع فتيل الانفجار الإقليمي

بقلم : هند الهواري
تتسارع الخطى الدبلوماسية المصرية في قلب العاصمة القطرية الدوحة، حيث أجرى وزير الخارجية المصري سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى لتعزيز التضامن العربي واحتواء التصعيد الذي يضرب المنطقة.
تضامن كامل ودعم لـ “الأشقاء”
في لقاء اتسم بـ “المصير المشترك”، أكد وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي ،لنظيره القطري وقوف مصر الكامل وتضامنها غير المحدود مع قطر ودول الخليج العربي في هذا الظرف الدقيق. وجددت القاهرة إدانتها القاطعة للاعتداءات المستمرة التي تستهدف أمن واستقرار الدول الشقيقة، مشددة على أن أمن الخليج والأردن خط أحمر لا يقبل المساس.
وساطة مصرية بين واشنطن وطهران
كشفت المباحثات عن دور مصري متصاعد كـ “جسر للثقة”، حيث أشاد وزير الخارجية القطري بجهود الوساطة الصادقة التي تبذلها القاهرة لتدشين حوار مباشر بين الولايات المتحدة وإيران. وتهدف هذه الجهود إلى خفض التصعيد العسكري والسياسي وتجنيب المنطقة سيناريوهات الفوضى الشاملة.
قمة “إسلام آباد” الرباعية.. خارطة طريق للتهدئة
أطلع وزير الخارجية المصري نظيره القطري على ترتيبات الاجتماع الوزاري الرباعي المقرر عقده غداً في إسلام آباد، والذي يمثل تحركاً استراتيجياً لبحث سبل خفض التوتر الإقليمي ووضع آليات وضمانات دولية لعدم انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
اتصالات دولية مكثفة
بالتوازي مع الحراك العربي، فتحت القاهرة خطوط اتصال ساخنة مع القوى الدولية، حيث بحث وزير الخارجية المصري مع نظرائه في ألمانيا والسعودية والأردن، بالإضافة إلى مسؤولين بالمفوضية الأوروبية، ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي.
واختتم وزير الخارجيه المصري تصريحاته بإن اللجوء إلى الحوار يمثل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة.”
سؤال للنقاش ،،
في ظل التحركات المصرية المكثفة بين الدوحة وإسلام آباد.. هل تنجح الوساطة القاهرية في فتح قناة حوار مباشر بين واشنطن وطهران لتجنيب المنطقة سيناريو المواجهة الشاملة؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.”