اكتساح مبكر داخل الجمهوريين.. جيه دي فانس يتصدر سباق 2028 ويُربك حسابات ما بعد دونالد ترامب

كتبت/ نجلاء فتحى
فرض نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس نفسه بقوة على المشهد السياسي داخل الحزب الجمهوري، بعدما تصدر استطلاعًا غير رسمي أُجري خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC)، ليصبح المرشح الأبرز مبكرًا لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2028.
وأظهرت نتائج الاستطلاع حصول
فانس على دعم يتجاوز نصف المشاركين بنسبة 53%، متقدمًا بفارق واضح على وزير الخارجية ماركو روبيو الذي جاء ثانيًا بنسبة 35%، في حين تراجعت أسماء بارزة أخرى إلى مراكز متأخرة.
وجاء كل من رون ديسانتيس ودونالد ترامب الابن بنسبة محدودة بلغت 2%، بينما حصل عدد من القيادات الجمهورية، من بينهم تيد كروز وراند بول، على نسب هامشية.
ويعكس هذا التقدم اللافت تصاعد نفوذ فانس داخل التيار المحافظ، خاصة بين مؤيدي سياسات دونالد ترامب، حيث يُنظر إليه كأقرب شخصية قادرة على استكمال نفس النهج السياسي.
ورغم أن الاستطلاع غير رسمي، فإنه يُعد مؤشرًا مبكرًا على ملامح المنافسة داخل الحزب الجمهوري، والتي يبدو أنها انطلقت بالفعل قبل سنوات من موعد الانتخابات، مع تزايد الزخم حول فانس وروبيو كأبرز المرشحين المحتملين.
ويأتي ذلك في وقت تغيب فيه دونالد ترامب عن مؤتمر هذا العام، في ظل انشغاله بملفات دولية وضغوط اقتصادية داخلية، ما يفتح الباب أمام صعود قيادات جديدة لإعادة تشكيل خريطة الحزب.
سؤال للقارئ:
هل نحن أمام خليفة حقيقي لترامب داخل الحزب الجمهوري أم أن السباق ما زال مفتوحًا حتى اللحظة؟



