بقرارات حاسمة.. محافظ سوهاج يضرب بيد من حديد في “البلينا” ويطيح بمسؤولين مقصرين

. كتب/ياسرالدشناوى
في جولة ميدانية لم تخْلُ من الحزم والمكاشفة، أجرى اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، زيارة موسعة لمركز ومدينة البلينا، استهدفت الوقوف على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وانتهت بصدور قرارات إدارية رادعة تجاه الإهمال والتقصير.
قرارات الإطاحة بالمقصرين في قطاع الصحة والإسعاف
بدأت الجولة بزيارة مفاجئة لوحدة إسعاف “برديس”، حيث رصد المحافظ تدني مستوى النظافة وحالة من عدم الانضباط، مما دفعه لاتخاذ قرار فوري بنقل المسعف والسائق من الوحدة.
ولم يتوقف قطار المحاسبة عند هذا الحد، بل شمل مستشفى برديس؛ حيث قرر المحافظ نقل مدير المستشفى ونائبيه جراء سوء مستوى الخدمة الطبية والنظافة العامة، موجهاً بسرعة إجراء صيانة شاملة لمصعد المستشفى لضمان راحة المرضى.
متابعة العمل بالمركز التكنولوجي والمنظومة التعليمية
انتقل المحافظ ومرافقوه إلى المركز التكنولوجي بمدينة البلينا، للاطمئنان على تسهيل الإجراءات أمام المواطنين، تلاها زيارة لمدرسة “الشهيد عبد الله عز الدولة” الثانوية. وخلال تفقده للفصول، وجّه المحافظ بضرورة تفعيل المشاركة المجتمعية لرفع كفاءة المدرسة، مع التشديد على إزالة كافة الإشغالات المحيطة بأسوارها لتهيئة جو تعليمي آمن.
طاقة إنتاجية كبرى.. إشادة بمحطة مياه البلينا
على النقيض من مظاهر التقصير، أثنى اللواء طارق راشد على أداء محطة مياه البلينا السطحية، والتي تعمل بطاقة 68 ألف متر مكعب يومياً. وأشاد المحافظ بحصول المحطة على شهادة التنمية الفنية المستدامة (TSM)، مؤكداً أن توفير كوب ماء نظيف والتوسع في مشروعات الصرف الصحي يمثلان أولوية قصوى للمحافظة.
متابعة “حياة كريمة” وتذليل العقبات
اختتم المحافظ جولته بقرية “برديس” لتفقد مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وشملت:
* مجمع الخدمات والمجمع الزراعي.
* مركز طب الأسرة والطفل.
ورغم الإنجاز القائم، وجّه المحافظ برفع كفاءة مجمع الخدمات بعد ملاحظة تدني مستوى النظافة به، كما دعا لعقد اجتماع عاجل مع شركات (الغاز، الاتصالات، الكهرباء، والمياه) لتذليل أي معوقات تقنية تعيق تسليم المشروعات في مواعيدها
شاركنا برأيك:
بناءً على قرارات المحافظ الأخيرة، هل تعتقد أن الزيارات المفاجئة والمحاسبة الفورية للمسؤولين هي الحل الأمثل لتحسين جودة الخدمات في قرى ومدن الصعيد؟ وما هي الرسالة التي توجهها للمقصرين في أماكن عملهم؟