صافرات الإنذار تقطع جلسة “الموازنة”.. هروب جماعي لأعضاء الكنيست إلى الملاجئ وتعليق العمل البرلماني

بقلم : هند الهواري
سادت حالة من الذعر والارتباك داخل أروقة “الكنيست” الإسرائيلي، عقب دوي مفاجئ لصافرات الإنذار في القدس المحتلة، مما أجبر النواب والمسؤولين على قطع جلسة حاسمة كانت مخصصة لمناقشة “الموازنة العامة” والهروب بشكل جماعي نحو الملاجئ المحصنة.
وأظهرت المشاهد الواردة من داخل المبنى توقفاً تاماً للمداولات البرلمانية، حيث سادت أجواء من التوتر الأمني الذي أدى إلى تعليق الجلسة لأجل غير مسمى. ويأتي هذا التطور في وقت حساس تعاني فيه الحكومة الإسرائيلية من ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة لإقرار موازنة الحرب، وسط تصعيد ميداني مستمر يطال العمق الإسرائيلي.
ويرى مراقبون أن وصول صافرات الإنذار إلى قلب المؤسسة التشريعية أثناء مناقشة ملفات مصيرية كالموازنة، يعكس حجم الاختراق الأمني وفشل مساعي التهدئة، كما يضع عبئاً إضافياً على صانع القرار الإسرائيلي الذي يواجه مأزقاً في الموازنة بين الإنفاق العسكري المتزايد وتوفير الأمن لمواطنيه ومؤسساته السيادية.