الرئيس دونالد ترمب يرفع سقف التهديد: “الكهرباء والنفط وجزيرة خرج” أهداف عسكرية إذا فشل الاتفاق مع طهران

بقلم : هند الهواري
في تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنذاراً نهائياً ومباشراً للقيادة الإيرانية، مهدداً بتدمير البنية التحتية الحيوية للبلاد بالكامل ما لم يتم التوصل إلى “اتفاق شامل وفوري”.
وأكد ترمب في تصريحاته الأخيرة أن القوات الأمريكية وضعت قائمة أهداف تضم كافة محطات توليد الكهرباء، وآبار النفط، والمنشآت المائية في إيران. وخص بالذكر جزيرة خرج، المركز الاستراتيجي لتصدير الخام الإيراني، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة “لن تكتفي بالمراقبة” في حال استمرار إغلاق الممرات المائية أو تعثر المسار الدبلوماسي.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، حيث يرى مراقبون أن ترمب يسعى لاستخدام “دبلوماسية الحافة” لإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية تتعلق ببرنامجها النووي ونفوذها الإقليمي. من جانبه، أدى هذا الوعيد إلى اضطراب فوري في أسواق الطاقة العالمية، وسط مخاوف من تحول النزاع إلى حرب إقليمية شاملة تشل إمدادات النفط العالمية.
بينما تتجه الأنظار الآن نحو العاصمة الإيرانية ترقباً للرد الرسمي، يظل التساؤل قائماً: هل ينجح الضغط العسكري في انتزاع اتفاق تاريخي، أم سيؤدي إلى انفجار الموقف في الشرق الأوسط؟



