
كتب/ محمد السباخي
عاد اسم الضابط السوري المنشق حسين الهرموش ليتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلان القبض على شخص متهم بتسليمه قبل سنوات، في عملية مشتركة بين الأجهزة الأمنية السورية والتركية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية سانا.
تفاصيل القبض على المتهم
وبحسب مصدر أمني، تم إلقاء القبض على المدعو “أوندر صغيرجق أوغلو” أثناء محاولته عبور الحدود السورية، وذلك في إطار تعاون استخباراتي مشترك، ما أعاد فتح ملف الهرموش الذي ظل حاضرًا في الذاكرة السورية لسنوات.
من هو حسين الهرموش؟
يُعد حسين الهرموش أول ضابط سوري يعلن انشقاقه عن النظام عام 2011، حيث خرج في 9 يونيو من العام نفسه متزامنًا مع أحداث جسر الشغور، داعيًا إلى حماية المتظاهرين، قبل أن يؤسس لاحقًا “حركة الضباط الأحرار” التي شكلت نواة مبكرة للانشقاقات العسكرية.

اختفاء غامض وظهور مثير للجدل
في سبتمبر 2011، أعلنت “حركة الضباط الأحرار” فقدان الهرموش داخل الأراضي التركية، قبل أن يظهر لاحقًا عبر وسائل إعلام النظام في تسجيل مصور أثار جدلًا واسعًا، حيث بدت عليه علامات تعذيب واضحة.
نهاية مأساوية داخل سجن صيدنايا
لاحقًا، أكد نجل الهرموش أن والده أُعدم داخل سجن صيدنايا، ليصبح واحدًا من أبرز رموز الضباط المنشقين خلال بدايات الأزمة السورية.
وأثار خبر القبض على المتهم تفاعلًا واسعًا بين السوريين، حيث أعاد إلى الواجهة واحدة من القضايا المؤلمة في تاريخ الانشقاقات العسكرية، وسط مطالبات بكشف المزيد من التفاصيل حول ملابسات الواقعة.
اقرأ أيضا: اختبار الدولة السورية الجديدة.. صراع بين مركزية القرار وتحديات الانضباط الإداري



